اعلن معنا   تنويه
  الرئيسية اتصل بنا
    مولود ثقافي جديد بمدينة تاوريرت رابطة القلم للإبداع الثقافي والفني             دائرة العيون سيدي ملوك : هل تصلح ؟             المغرب يطرح رخصا لاتصالات الجيل الرابع في مزاد في 2012             الاتحاد الاشتراكي بمدينة تاوريرت يشخِّص الأزمة التي تعيشها المدينة             مسيرة وطنية سلمية احتجاجية بالبيضاء الأحد المقبل             خروقات جمعيات المثقفين: نموذج من جمعية ملتقى المتخيل المتوسطي             تدنيس قاعة للصلاة بفرنسا             القذافي و صدام في مهرجان كان السينمائي             طبيب القلوب : البراءة لا تكفي لتبرئة الذمــة             العيون سيدي ملوك: مدرسة ابن زهر تحتضن مسابقة ثقافية محلية بين فرق المدارس بالمدينة             ساكنة مدينة الشماعية تنظم مسيرة احتجاجية بسبب تردي الوضع الأمني.             الجماعات والتكنولجيا الحديثة             تبعات سؤال بالأمازيغية في البرلمان            الشيح عبد الله نهاري نصائح للطلبة قبل الإمتحان             الدكتاتور بمهرجان كان            مطلوب تعرية الفساد في كل قطاعات الدولة           
  الحقيقة الغائبة

طبيب القلوب : أهل المصباح بين الدين والدنيا.. فأيهما تختارون؟؟

  خــط القلــــم

بلدية العيون سيدي ملوك : بمكتب الممتلكات والمنازعات موظفون سماسرة أم سماسرة موظفون ؟

  بالقلـم الأحمـر

الحكومة الفرنسية الجديدة تنطق بالريفية

  جريدتنا بالفايس بوك
  ذاكرة العيون الشرقية

العيون سيدي ملوك : من ذاكرة مدرسة الحسن البصري صور + فيديو

  مرئيــات عيونيــة

العيون سيدي ملوك: مدرسة ابن زهر تحتضن مسابقة ثقافية محلية بين فرق المدارس بالمدينة


العيون سيدي ملوك : مفوضية الشرطة تخلد الذكرى السادسة والخمسون لتأسيس الأمن الوطني صور وفيديو


دائرة العيون : يوم دراسي ناجح حول البيئة والتنمية المستدامة بمجموعة مدارس الرضوان بمستكمار


اختتام فعاليات الأسبوع التربوي الرابع للثانوية الإعدادية سيدي مخوخ الجديدة

  صوت وصورة

تبعات سؤال بالأمازيغية في البرلمان


الشيح عبد الله نهاري نصائح للطلبة قبل الإمتحان


الدكتاتور بمهرجان كان


Comedia 2012 برنامج كوميديا يزور تيكوتا في مراكش


حفل تنصيب عامل إقليم الناظور و عامل عمالة بركان


وجدة تحتفي بافتتاح المتحف الجامعي للآثار و التراث


6 قتلى انهيار منزل بالمدينة القديمة الدار البيضاء


المخطط التشريعي

  البحث بالموقع
  بـدون شــرط

من باطما "الغيوان" إلى باطما "جوال"


نوض تقرا .. مبادرة شباب الفايسبوك


خطاب ملكي غني بالدلالات


"الله يحيد الباس"

  خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
  أقـــلام بـلا حــدود

جمعيات مغربية في تواصل تحت ظل التنسيقية العامة الاوروبية


الشباب و المخدرات

  آراء عيونية

الجماعات والتكنولجيا الحديثة

  الــــــرأي

سحر ساركوزي ينقلب عليه في ليبيا

  تدوينــــات

أربعون سنة مخابرات

  حوار ورأي

كلّنا متقاعدون


تجليات ثورة الصناديق


العدالة و التنمية المغربي ، بداية موفقة .. لكن ! !


فينومينولوجيا النهاري

  إصــدارات

ديوان شعري بعنوان " جغرافية اليباب" للشاعر المغربي أحمد القنديلي

  إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 18
زوار اليوم 937
  أدسنس
  نتائج استطلاع الرأي
تفويت أراضي الدولة بالمجال الحضري بمدينة العيون سيدي ملوك؟
  إعلان
  مــادة قانونيـــة

الجهوية المتقدمة بين مقتضيات الدستور المغربي الجديد وآفاق الوضع الجديد

  ترتيبنا بأليكسا


 


المقال الناري الذي أذخل نيني السجن ، سر الكلمة التي استفزت وكيل الملك ليأمر بالإعتقال .
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 ماي 2011 الساعة 40 : 20


التمرد الذي تعيشه هذه الأيام سجون حفيظ بنهاشم، أحد بقايا جلادي سنوات الرصاص، بسبب انتفاضة سجناء ما يسمى بالسلفية الجهادية، يطرح علينا جميعا سؤالا أخلاقا وإنسانيا قبل أن يكون قانونيا. إذا كان الملك شخصيا قد قال في حواره الصحافي مع جريدة «الباييس» الإسبانية إن محاكمات المتهمين في ملفات الإرهاب شابتها تجاوزات، فلماذا بعد مرور ثمان سنوات على اعتقال كل هؤلاء السجناء لم يراجع القضاء ملفات هؤلاء الآلاف من السجناء الذين ملأ بهم الجنرال العنيكري وزبانيته سجون المملكة. نحن هنا لا نتحدث عن المعتقلين الذين تورطوا في جرائم دم، بل عن مئات المعتقلين الآخرين الذين جرفتهم الحملة في طريقها، ووجدوا أنفسهم متابعين بقانون الإرهاب الذي لا أحد اليوم يعرف سبب بقائه. فهناك معتقلون يقضون عقوبات بالإعدام يطالبون اليوم إما بمراجعة ملفاتهم أو تنفيذ حكم الإعدام فيهم. وهناك آخرون محكومون بالمؤبد أو بمدد تتراوح ما بين عشرين وثلاثين سنة يرتمي بعضهم من سطوح السجن، وآخرون يضرمون النار في أنفسهم. فماذا تنتظر وزارة العدل لكي تفتح هذا الملف وتصحح تجاوزاته وتغلقه إلى الأبد؟. إن أول شيء كان يجب أن يحدث بعد خطاب الملك يوم 9 مارس هو إسقاط هذا القانون، الذي يطلق يد الأجهزة الأمنية والقضائية بحرية كاملة لاعتقال المشتبه فيهم والاحتفاظ بهم رهن الاعتقال خارج الضوابط القانونية. ومثلما سقط قانون الطوارئ في مصر والجزائر، كان يجب أن يسقط قانون الإرهاب في المغرب، لأن الجميع يعرف الظروف التي تم فيها تمرير هذا القانون في البرلمان والتصويت عليه بالموافقة تحت ضغط الحملة الإعلامية، التي نظمها الجنرال العنيكري وساهمت فيها جريدة «الأحداث المغربية» والقناة الثانية على عهد نور الدين الصايل ومجلة «تيل كيل» على عهد مديرها بنشمسي بشكل واسع. فقد كانت أمريكا بحاجة إلى تفويض تعذيب واستنطاق معتقليها خارج الأراضي الأمريكية لبلدان أخرى حتى لا تتناقض مع قوانينها الفيدرالية التي تحرم انتزاع الاعترافات تحت التعذيب. ومن هنا جاءت فكرة صياغة قانون للإرهاب يعطي الدول التي ستستقبل معتقلي أمريكا الحق في إطلاق يد أجهزتها السرية لتعقب واختطاف وتعذيب المشتبه فيهم بحرية تامة، واستعمال هذا القانون لاستقبال معتقلين أجانب في أقبية المعتقلات السرية، وأبرزها معتقل تمارة السري الذي يشرف عليه عبد اللطيف الحموشي، «الخبير» في انتزاع الاعترافات تحت التعذيب من معتقلي الحركات الإسلامية. وطيلة وجود رجل أمريكا في المغرب، الجنرال العنيكري، على رأس أجهزة الأمن والمخابرات، ظل معتقل تمارة السري يستقبل بانتظام رحلات جوية لطائرات أمريكية تحمل على متنها سجناء من جنسيات مختلفة ينزلون في عهدة الحموشي ورجاله الذين تلقوا تكوينا أمريكيا عاليا لتعلم أكثر الطرق فعالية لانتزاع أشد الاعترافات جنونا وخطورة. وإذا كان أغلب الحقوقيين والسياسيين وشباب حركة 20 فبراير متفقين على ضرورة الشروع في إعادة محاكمة المعتقلين السياسيين وسجناء ما أطلق عليهم العنيكري وآلته الدعائية تسمية «السفلية الجهادية»، فإن كثيرا منهم لا يريد أن يصارح الرأي العام حول ظروف «صناعة» هذا الملف وهويات مهندسيه وأهدافهم المبطنة من وراء شن كل تلك الحملة الواسعة لاعتقال كل تلك الآلاف من المتهمين وتعريضهم لشتى أصناف التعذيب والزج بهم في السجون والمعتقلات. إن الجواب عن هذا السؤال المحير يمر بالضرورة عبر تقديم الأجوبة الواضحة والكاملة للغز أحداث 16 ماي الإرهابية التي لم تصدر بشأنها الداخلية أي تقرير نهائي إلى حدود اليوم. هذه الأحداث الأليمة، التي خلفت كل هذا الكم من العائلات المحطمة، تطرح أسئلة كبيرة على فؤاد عالي الهمة، الذي كان حين وقوعها وزيرا منتدبا في الداخلية، والجنرال العنيكري الذي كان حينها مديرا عاما للإدارة العامة للأمن الوطني. نعم لقد كان المغرب يعيش مثل كثير من الدول تهديدات إرهابية، حيث شارك مغاربة في حروب خارج حدود بلادهم اعتبرها الغرب إرهابا، لكن هذا الخطر تم تضخيمه بشكل غير عادي وتم استغلاله لتصفية الحسابات بين الأجهزة، وللتحكم في الخريطة السياسية. واليوم أكثر من أي وقت مضى، يبدو من الملح تحديد المسؤوليات في هذا الملف، الذي يعترف الجميع بوقوع تجاوزات قضائية فيه. وهي مسؤوليات تتوزع بين «أبطال» هذا الملف، الذين استغلوا الظرفية التي كان يمر منها العالم بعد 11 سبتمبر لتصفية حساباتهم السياسية وإشاعة جو من الرعب بقانون الإرهاب الذي يعطي الدولة الحق في اعتقال كل من تشك في صلته بالخلايا الإرهابية التي أصبحت، خلال فترة من الزمن، تتناسل في المغرب مثل الفطر. ولعل الشخصين اللذين يجب أن يمثلا أمام لجنة لتقصي الحقائق لكي يجيبا عن أسئلة المحققين في هذا الملف هما فؤاد عالي الهمة والجنرال العنيكري، الذي هندس الحملة من أولها إلى آخرها وحشد لها الدعم الإعلامي بفضل «المجهود» الجبار الذي قامت به القناة الثانية وجريدة «الأحداث المغربية» ومجلة «تيل كيل»، التي لم يتورع مديرها عن كتابة افتتاحية أفتى فيها بجواز تعذيب معتقلي السلفية الجهادية إذا كان ذلك سيفيد الأمن في الحصول على اعترافات. لقد شهدت موائد فندق «روايال منصور» جلسات مطولة جمع حولها العنيكري «خلية» إعلامه من أجل «بيع» بضاعته الجديدة في وسائل الإعلام وإقناع الرأي العام بأن المغرب يغرق في الإرهاب حتى الأذنين. وإلى اليوم لازال الجميع يتساءل كيف استطاع فريق الأخبار بالقناة الثانية استباق الأحداث والحضور إلى فندق فرح دقائق قليلة بعد حدوث التفجيرات، حيث كانت قناة نور الدين الصايل الوحيدة التي تمتلك الصور التي بيعت حقوق بثها إلى كل قنوات العالم. والواقع أن العنيكري والصايل كانا ينسقان إعلاميا بشكل يومي من أجل مواكبة ملف التفجيرات، و كذا الاعتقالات التي تلته، والمحاكمات الخاطفة التي أرسلت المتهمين إلى السجون التي أفرغها الراحل بوزوبع لكي تستقبل الآلاف منهم، قبل أن يتسابق للدفاع عنهم محامون معروفون بقربهم من أجهزة المخابرات، لعبوا دور «المغرق» عوض أن يلعبوا دور المحامي، كزهراش ومحمد زيان الذي طالبت عائلات بعض المعتقلين بإلغاء إنابته بعد اكتشافها الجهة الحقيقية التي يدافع عن ملفها. وعندما نرى كيف انتهى عبد الفتاح زهراش «مناضلا» في حزب الهمة، بعدما طرده رفاقه من حزب الطليعة، نفهم أكثر طبيعة الأيادي التي كانت تشرف على الدفاع عن ملف المعتقلين الإسلاميين. وجزاء له على تعاونه، منح الجنرال العنيكري بطاقة COUPE-FILE التي تسمح لسيارة حاملها باختراق جميع الحواجز، حتى لو تعلق الأمر بحاجز يهم الموكب الملكي. ولكي يوهم العنيكري رجال كتيبته الإعلامية وحاملي مسدسه بأن أسماءهم موجودة على قائمة المطلوبين من طرف الإرهابيين، عمد إلى ترويج لائحة بأسماء صحافيين ومسؤولين ومستشارين ووزراء معرضين لخطر التصفية الجسدية من طرف الجماعات الإرهابية.وذهب الأمر بالعنيكري، المهووس بهواجس الإرهاب، إلى حد تخصيص حارسين شخصيين مسلحين لمدير القناة الثانية نور الدين الصايل، لا يفارقان ظله أينما حل وارتحل. كما صرف العنيكري على الفيلا التي يقيم بها أكثر من خمسين مليون سنتيم فقط على كاميرات وأجهزة المراقبة الإلكترونية المتطورة. أما جريدة «الأحداث المغربية» فقد لفق لها طردا مخففا لإيهام الرأي العام بخطورة الوضع وطمعا في استرجاع مصداقيتها، خصوصا بعدما تعرضت سمعتها لضربة قاسية وتراجعت مبيعاتها بشكل مهول. لقد ساهمت هذه «الحملة» في تقليم أظافر حزب العدالة والتنمية، وجعلت قيادته تقبل بتقليص مشاركتها في الانتخابات، كما أجبرت الحزب الإسلامي على الانحناء أمام العاصفة الهوجاء التي كادت تقتلع جذوره، خصوصا بعدما دخل بعض زعماء الأحزاب السياسية على الخط وأصبحوا يطالبون صراحة بحل حزب العدالة والتنمية، وأبرزهم محمد اليازغي الذي لم يتورع عن المطالبة بذلك صراحة. لكن الحزب استطاع أن يصمد، رغم السعار الذي أصاب العنيكري والهمة وخلاياهما الإعلامية التي انتظمت في ما سمي آنذاك بـ«جبهة الاستئصال»، التي كان هدفها المعلن هو اجتثاث العدالة والتنمية. وهو المشروع الذي استمر مع تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة وعبر عن برنامجه إلياس العماري في آخر حوار معه عندما قال إن معركتهم هي محاربة «أسلمة» المجتمع المغربي، متناسين أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة المغربية، وأنهم عندما يدعون إلى محاربة ما يسمونه «أسلمة» المجتمع المغربي فإنهم يهاجمون إحدى الركائز الأساسية التي تنهض عليها بنية الدولة المغربية. اليوم هناك حاجة ضرورية وعاجلة لإعادة فتح ملف هؤلاء المئات من المعتقلين، الذين يعيشون اليوم ظروفا نفسية وصحية وعائلية صعبة للغاية. من حق هؤلاء السجناء أن يحظوا بمحاكمة عادلة لإنصاف المظلومين منهم وتعويضهم عن سنوات الظلم التي عاشوها وراء القضبان من أجل تسهيل اندماجهم في الحياة العادية خارج أسوار السجن. إن من يربط بين إطلاق سراح معتقلي ما يسمى بـ«السفلية» المظلومين، وبين احتمال تعريض الأمن العام للخطر، يجهل أن تطبيق القانون بشكل عادل ومستقل هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على الأمن العام. أما الظلم والاحتجاز والإقصاء فهي التوابل الضرورية للإرهاب، بل هو الإرهاب بعينه.

رشيد نيني



435

0






 

 

 

 

 

 

    موقع قناة موقع نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليوتيوب

هام جداً قبل أن تكتبوا  تعليقاتكم

العيون  بريس ترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الإساءات الشخصية والقبلية والدينية، ولن يتم نشر أي رد يحتوي شتائم أو إهانة مباشرة أو غير مباشرة ..كما تدعو القراء الكرام إلى الإطلاع على شروط التعليقات : هنـــا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

موقع العيون بريس سيدي ملوك

 اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقال لحسن لمرابط

كُــن لطيفــا… لحيــاةِ أطــول

هـوية الإنسان عبر التاريخ

حول اللقاء التواصلي بمناسبة يوم الأرض 17 ابريل 2010

دعوة للحب… قانون الجذب

حصرياً على موقع العيون كوم والعيون سيتي : مصير المدينة بين أغلبية المجلس البلدي ومعارضته + فيديو

ولد سلمى في طريقه إلى المغرب..بعد أن سلمتهُ البوليساريو للمفوضية العليا للاجئين

" هادسون" الأمريكي على البوليساريو أن يتخلى عن الإرهاب

«المقاتلات».. سيارات ترتكب جرائم القتل في شوارع الشرق دون أن تعرف هوية أصحابها

لقاء تكريمي بسلا الجديدة بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة

المقال الناري الذي أذخل نيني السجن ، سر الكلمة التي استفزت وكيل الملك ليأمر بالإعتقال .





 
  القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  أرشيف شوف تشوف

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الافتتاحيـــة

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  آراء عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  نهاريات

 
 

»  الجمعيــــــات

 
 

»  أقـــلام بـلا حــدود

 
 

»  مساعــــدة

 
 

»  خــط القلــــم

 
 

»  الحقيقة الغائبة

 
 

»  تدوينــــات

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  بـدون شــرط

 
 

»  مــادة قانونيـــة

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  بالقلـم الأحمـر

 
 

»  مباشرة من فرنسا

 
  الافتتاحيـــة

تأملات في حرص العلماء على وقتهم.. ابن الجـوزي نموذجا (تـ 597هـ) (1/2)

  ديـــن ودنيــــا

يوم معبر ، وموقف رهيب

  نهاريات

تكشيك الحقل الديني

  مباشرة من فرنسا

تدنيس قاعة للصلاة بفرنسا

  استطلاع رأي
  خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  أناشيـــد

 
  النشرة البريدية

  موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
  أدسنس
  الأكثر تعليقا
العيون الشرقية : بإشراف من عامل إقليم تاوريرت هدم جانب من أشغال بناء مسجد مصعب بن عمير

العيون الشرقية:عامل إقليم تاوريرت يفتتح مسجد النخلة بعد القرارالخاطئ بإغلاقه +صور وفيديو

  إعلان
  أخبار عيونية

دائرة العيون سيدي ملوك : هل تصلح ؟

  أخبار جهوية

مولود ثقافي جديد بمدينة تاوريرت رابطة القلم للإبداع الثقافي والفني

  أخبار وطنية

المغرب يطرح رخصا لاتصالات الجيل الرابع في مزاد في 2012

  أخبار الجماعات
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
  علــوم وتقنيـة

سيارة على هيئة "بيضة" تتحرك بدون عجلات وتطير بلا أجنحة + فيديو

  أخبار دولية

نجاة فالو بلقاسم ابنة بني شيكر وزيرة وناطقة باسم الحكومة الفرنسية

  أخبار ثقافية
 

»  أخبار وطنية

 
  ثقافة وفن

مشاعر العقل في ديوان" قبل أن تستيقظ طنجة" للشاعرة نسيمة الراوي

  بيئة

حجر أغلى من الذهب يسقط من كوكب المريخ في "المغرب"

  إخبار عامة

"وثائقي يرصد أملاك المغاربة و بصماتهم بفلسطين"

  أخبار ساخرة

المغرب يدشن أول معهد في العالم لتكوين المهاجرين

  كاريكاتير و صورة

مطلوب تعرية الفساد في كل قطاعات الدولة
  شؤون دينية

المغاربة ثاني أكبر جالية مسلمة في إسبانيا بعد المسلمين الإسبان

  طب وصحة

أيهما أفضل.. شرب الماء باردا أم ساخنا ؟

  ربورتاج وتحقيق

عبد المومني: هناك ملفات فساد في التعاضدية ومزوار سبب مشاكلنا

  الجمعيــــــات

مؤسسة أرضية أبناء وأصدقاء العيون الشرقية بهولندا NIZARFA

  صورة وتعليق

من ينصف المناضل عبد العزيز الرامي ؟

  أخبار رياضية

اختيار المغربي يونس بلهندة أفضل لاعب إفريقي بفرنسا

  مساعــــدة

الرشيدية : أسرة ب 7 معاقين توجه نداء للمجتمع + فيديو للمشاهدة

  الأكثر مشاهدة
العيون الشرقية : بإشراف من عامل إقليم تاوريرت هدم جانب من أشغال بناء مسجد مصعب بن عمير

استنكار موظفو بلدية العيون سيدي ملوك المقال الصادر عن أحد المواقع المحلية

   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  شروط التعاليق  فريق العمل 


لديك صورة، خبر أو مقال  تريد  أن تنشره وتشارك به معنا في الموقع،  للاتصال بإدرة الموقع

melaioun@yahoo.fr أو Gsm: 0668578287 أو Fix : 0536693664

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في موقع أخبار العيون بريس سيدي ملوك

تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية