- الوزير الأول عباس الفاسي يرفض مقترحات بنسالم حميش في شأن تعيين كاتب عام جديد لوزارة الثقافة .
- مستشار يورّط بنسالم حميش في صفقة رفضتها مصالح وزارة المالية.
- وزيرالثقافة بنسالم حميش يكذب على ممثلي الأمة.
- وزير الثقافة يقتنص وجها نسويا جديدا من شارع مشليفن بأكدال.
صفعة قوية تلقّاها،هذا الأسبوع، وزيرالثقافة المغربي بنسالم حميش، المعروف بالباروكا. فقد تمّ رفض المُقترحات التي بعث بها إلى السيد الوزيرالأول لعرضها على الديوان الملكي في شأن تعيين كاتب عام جديد للوزارة بدلا من السيد أحمد كويطع الذي كان قد استقدمه الشاعرمحمد الأشعري، وزيرالثقافة الأسبق، للعمل معه في الفترة الأخيرة من ولايته .
وتعودُ رغبة حميش في استبدال أحمد كويطع إلى التنطّع وعدم الموافقة التي أبداها هذا الأخير في شأن تسوية الوضعية الإدارية لبعض العناصرالتي استقدمها حمّيش للعمل بديوانه. ويتعلـّق الأمر بالسيد مراد الريفي وسمية الدريدي. فقد اعتبر الكاتب العام للوزارة أن الشخصين معا غير صالحين للعمل بالديوان، خاصة أنّ ملفهما الإداري يحتوي على العديد من المؤاخذات المهنية، التي تجعل تعيينهُما كعضويْ في ديوان الوزيرتشجيعٌ على التسيّب والفوضى. فالأول سبق أن أعفاه محمد الأشعري بسب الشكايات الواردة في شأنه من طرف كل الفرقاء والشركاء الذين تعاملوا معه عندما كان مندوبا للوزارة بمدينة تازة، وخاصة فضيحة استعماله لمكاتب المندوبية للدعاية الانتخابية لحزب الكوميسيرعرشان. ماجعل الأشعري يقوم بإعفائه من مهامه ليظل عالة على الوزارة لما يزيد عن عشر سنوات. أما الثانية فمنذ تخرّجها من المعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي وهي موظفة شبح بمكناس، تتقاضى راتبا شهريا بانتظام دون أن تحضر إلى مقر العمل لكونها منشغلة بالأعمال التجارية التي تقوم بها لفائدة شركتها الخاصة . وقد سبق للسيد المدير الجهوي للثقافة بجهة مكناس ،تافيلالت أن حرر تقريرا طويلا وعريضا في شأن المعنية بالأمر مقترحا إحالتها على المجلس التأديبي . غير أن حميش كان له موقف آخر. فقد ارتأى أن يحيلها على فراشه، ويسميها مستشارة له. وكفى الله المؤمنين القتال.
ويُحكى كذلك أن الكاتب العام كان ضدّ استقدام وجه نسوي ( طبعا ) من حزب التجمع الوطني للأحرار للعمل كرئيسة للديوان. وهو الوجه الذي لم تدمْ إقامته بين " أحضان " الوزارة سوى شهرين متتابعين. لتظل وزارة الثقافة ومنذ مجيء " مول الباروكا " بدون رئيس للديوان في حالة شاذة وفريدة من نوعها داخل الإدارة المغربية .
رفضت ،إذن، الجهات العليا الأسماء التي اقترحها حميش لشغل منصب الكاتب العام لوزارة الثقافة.
و الأسماء كانت كالآتي :
- مراد الريفي، الموظف الذي أشرنا إليه آنفا.
- مونية النجا ر، مديرة سابقة للكتاب والخزانات والمحفوظات
- فرتات التيجانية،المديرة الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط،سلا زمور زعير.
ومن عجائب الأشياء أن صاحبنا،المرشّح الأول(مراد الريفي)، ومنذ توجيه الاقتراحات إلى الديوان الملكي صار يتصرّف داخل الوزارة ككاتب عام، في سلوك يرفضه القانون والتشريعات المنظمة لعمل مستشاري الديوان.إذ أخذ يوجّه التعليمات ويُصدرالأوامر. بل بلغ به الأمرأن ورّط الوزير والوزارة في فضيحة تفويت صفقة " ربط المواقع الأثرية بتكنولوجيا المعلومات " إلى الشركة الفرنسة " أورفيو" مقابل مبلغ يناهزأربعة ملاييرسنتم ، حيث وقع الوزيرعلى الاتفاقية يوم 19 أكتوبر 2010 بمدينة الرباط دون أن تخضع الصفقة للمساطر المعمول بها في مثل هذه الحالات: (مباراة عمومية، طلب عروض عمومي،...) والتي تضمن المنافسة وتكافؤ الفرص أمام جميع الراغبين والمستثمرين الوطنيين والدوليين ، ممّا دفع بمصالح وزارة المالية إلى رفض التأشير عليها وإعادتها غلى وزارة الثقافة .
ومما يِؤسف له فعلا أن السيد الوزير لمّا سئل خلال أشغال اللجنة البرلمانية بمجلس المستشارين حول هذه الصفقة وما فائدة مجهود الوزارة في ترميم المباني والمآثر التاريخية إذا كانت جهات آخرى أجنبية هي المستفيدة من مداخيل زيارات هذه المعالم التاريخية،نفى توقيعه على الاتفاقية وأكد عدم صحة المعلومات الصحفية المتداولة في هذا الشأن.
- وزير في حكومة صاحب الجلالة يكذب على ممثلى الأمة. تلك هي صورة حياتنا السياسية اليوم .
- وزير لا "كبدة " له على الثقافة المغربية وشؤون منتجيها وشجون أصحابها .
- وزيرمشغول فقط بالنساء والعشيقات، والتناوب عليهن بديوان الوزارة .
- وزيرلا شغل له سوى مهاتفة أعضاء لجنة جائزة البوكر للرواية العربية لتوصيتهم خيرا بروايته التافهة
" معذبتي ".
- وزيرلا همّ له سوى ربط الاتصال بالنافذين في المهرجانات الدولية لترتيب دعوات له للحضور فيها على حساب المال العام وميزانية وزارة الثقافة، كما حدث مؤخرا في الدورة الثالثة لمهرجان مدينة أفينيون بفرنسا 4-6 نونبر 2010 ، حيث تدخـّل لدى منظميه هذه السنة ، كما السنة الفارطة، للحضوروالمشاركة في الندوة التي خصصت لموضوع " الثقافة والتكنولوجيا الحديثة ".
حضر السيد الوزيرالندوة بأفينيون مصحوبا هذه المرة بوجه نسوي جديد اقتنصه من شارع مشليفن بأكدال
ليـُلحقه للعمل إلى جانبه دون أن يصدرمذكرة أو قرارا إداريا في هذا الشأن. ما جعل الكثير من الألسن تتحدث عن " حياة أخرى" للسيد الوزير يطمح ليعيشها مع هذا الوجه الذي سافر معه إلى أفينيون دون أن تكون له الخبرة اللازمة للحديث في الثقافة أو في التكنولوجيا ، ولا الجدارة الواجبة لعضوية لجنة البت في مشاريع دعم الأغنية المغربية التي اجتمعت بفضاء المكتبة الوطنية يوم 25 نونبر 2010، حيث حضرت المعنية بالامربصفتها شاعرة، في الوقت الذي تظل في الكفاءات الأدبية من مثل أحمد الطيب لعلج،عبد الرفيع جواهري و الوفي فؤاد ، خارج لجنة دعم الأغنية المغربية .
لنا عودة للموضوع ....
الكاتب : الوطني