إن أردتم النجاح فلا مجال للمحاباة

العيون بريس/ طبيب القلوب : يا عبد الإله بنكيران الشعب يحبك، فلا مجال للنقاش في هذا الأمر وأنت تعلم هذا فلا تخيب رجاه يا بن كيران مرت على هذا الشعب عقودا منذ الاستقلال إلى يوم فوز حزبك بالأغلبية ، ما عرف فيها سوى الوعود والوعود وليس سواء الوعود ممن يشاركونك مجددا من أحبتنا ( المغرب لنا لا لغيرنا ) أو ( الذين ألفوا العيش في المعارضة من اجل المعارضة ) حيث لا يروق لهم الانتعاش الا في المياه الضحلة جلست على كرسي رئاسة الحكومة وتحتك نارا مؤججة عبادها أقوياء بما ملكوا من أموال الحرام ومنافع كثيرة حصلوا عليها من اقتصاد الريع ومن القرابة والنسب والمحسوبية ، والاستيلاء على مراكز القرار في الدولة التي جمعت عائلات بالكامل شبيهة (بما فيا سيقلية )
أنت الآن مثلك شبيه بطارق ابن زياد في قولته الشهيرة حينما وصل بجنوده الى الضفة الأخرى؟
يريدك الشعب أن تكون شبيها برئيس تلك الدولة التي اجتمع قادتها قبل الإستسلام والحزن والأسى يغمرهم فسأل رئيس هذه الدولة وزيرين من وزرائه قبل أن يعلن الانهزام:
قال لوزير العدل : كيف حال العدل في البلاد يا وزير ؟ فأجابه جواب المتيقن : العدل تمام التمام يا رئيس
وسأل وزير التربية عن أحوال التعليم في البلاد؟ فقال له :إن التعليم يسير سيرا ممتازا ووفق تخطيط محكم.
فانتصب رئيس الدولة واقفا وكله عزم وإصرار وقال: والله لن نستسلم ما دام العدل مستتب والتعليم مدروس وكان له النصر المبين.
التعليم سيادة الوزير الأول حيث جحافل الخريجين تفبرك عندنا سنويا بدون تخطيط لتنضم إلى بعضها البعض في الوقفات أمام مبنى البرلمان، في مشهد يندى له الجبين تراها عند دخولك او خروجك من تلك المؤسسة ثم العدل فالعدل حيث لا زالت الأحكام تصدر في حق أبرياء الرأي وخير مثال – رشيد نيني.
أنت محتاج إلى نصائح سيدي من بطانة وطنية من قوم مخلصين سئمنا السيئ منهم ‘ تعلق المواطنون بك وبحكومتك، وبوعودك ، وعزمك، وإصرارك، وتيقن حفظك الله أن من كان الشعب بجانبه (ركن بيته من حديد ) لن نخشى معك أحدا ما دمنا نهدف الى الصالح العام ، وسنعطيك حلولا إن عملت بها ضمنت مناصب شغل لا تحصى؟؟ يتبع..