يا وزير الصحة .. سيبقى مستشفى الفارابي متهما إلى أن تبرئه العدالة

العيون بريس/ طبيب القلوب : أكد الدكتور قادة صدر الدين من هيئة أطباء وجدة بان ما وقع مؤخرا من انقطاع لمادة الأكسجين لمدة ثلاثة أيام بمستشفى الفارابي هو أمر مؤسف ، وصادم لا يقع حتى في الدول المتخلفة جدا؟ وقال أن اخطر ما في الأمر هو أن تنقطع هده المادة الحيوية دون سابق إنذار ودون علم المسؤولين الذين لا يفقهون شيئا فيما يجري داخل هذه المؤسسة البالغة الأهمية .
وقال الدكتور العامري وهو اختصاصي في أمراض العظام : بان الفارابي يعيش أوضاعا مزرية على جميع المستويات بسبب سوء التسيير، وتحكم إدارة متسلطة بقبضة من حديد على التوالي منذ سنة 1996 حيث هبط مستوى تقديم الخدمات للزائرين بأكثر من 80 بالمائة ونصح الدولة نصيحة خبير بأن تغلاق هذا المستشفى أفضل ألف مرة من تركه على هذا الحال من التسيب والفوضى.
واشتكى المواطن محمد بختاوي في الصحافة المرئية ومواقع الكترونية عدة من أن زوجته أنجبت توأمان فقد واحدا من أبنائه بسبب عدم وجود الأكسجين، والكل يتحدث عن الأكسجين، وكيف كان تأثير هذا الأكسجين في العمل داخل قاعات الجراحة ، فلا يدري احد كم عدد الإصابات من جراء انقطاعه بسبب غياب اية معطيات رسمية حقيقية ، وهناك من قال أن عدد الأرواح التي راحت ضحية هذا النقص تجاوزت 16 حالة في مدة وجيزة لم تسجل في مدينة واحدة من الدول التي تسودها الحروب حيث قيمة الفرد لا تقاس بثمن ؟
الفرابي كما صرح بعض الأطباء أبناء المهنة من ابناء الدار العالمون ببواطن الأمور أكثر من غيرهم هناك أصبح شبحا مخيفا يرتجف الناس من ذكر المصائب وروايات الإهمال والمحسوبية والرشوة وأشياء أخرى مخيفة تقض مضجع كل محتاج متوجها للاستشفاء هناك خوفا من أن يضع حياته بين أيادي غير أمينة فلا يوجد مواطنا واحدا من سكان الجهة الشرقية، أوممن دفعتهم الأقدار والضرورة لزيارته إلا ويصاب بخيبة الأمل والشك في جدية الخدمات الطبية التي تقدم به.
النيابة العامة فتحت تحقيقا في النازلة حيث استمعت الضابطة القضائية للعديد من الذين يملكون معطيات.
بطبيعة الحال التحريات لا زالت سائرة طبقا لتعليمات العدالة.
وقبل أن يختم سيادة وزير الصحة العمومية زيارته الخاطفة يوم الأحد الماضي موفدا من قبل السيد الوزير الأول للوقوف شخصيا على ما راج من أقوال وادعاءات ومبررات تقدمت بها لإدارة المسؤولة ؟ قال في تصريح صحفي:
( إن الوفيات المسجلة بمختلف مصالح المركز الإستشفائي كانت ناتجة عن أسباب لا صلة لها بنقص او انعدام مادة الاكسجين )؟
زيارة لم تدم أكثر من سويعات معدودات قضاها السيد الوزير في تقبل حفاوة الاستقبال وما تخللتها من رسميات ومن مجاملات وتفقد مصالح مهيئة، منمقة له مسبقا بكل عناية ،واستمع في ختامها للمسؤولين المباشرين وصدقهم فيما ادعوه، ولم يستمع للدكتور قادة صدر الدين – ولا للدكتور العامري ولا لمن فقد ابنته عن سبب انقطاع الأكسجين ، ويا ليته التزم الصمت تاركا المجال للضابطة القضائية التي تعمل بأمر من النيابة العامة فقال ما قال وبرأ جميع المسيرين دفعة واحدة وهو ما يعتبر انحيازا لن نقول عنه شيئا حتى تقول العدالة كلمتها في الموضوع .
سيادة الوزير الموفد من قبل سيدي عبد الاله بنكيران المحترم كنا نأمل فيك أن تعمل بوصية من أوفدك ،و أن تخصص لجنة تقنية تمدك بالحقيقة ، بذل ان تصرح بما صرحت به كما كان يصرح به وزراء الصحة المتعاقبون من قبلك فوصل مستشفى الفرابي من تردي ما وصل اليه كما جاء على لسان فرسانه. فما أن صعدت حمومتك لسدة الحكم حتى بدأنا نشم رائحة الجد رائحة العدل رائحة المساواة وان كانت هذه الرائحة في بداية نسماتها – فأن تأتينا في سويعات ، وفي يوم عطلة أسبوعية ، للقيام بزيارة خاطفة توصلت من بعدها الى ما عبرت عنه في تصريحك؟ نقول لك بكل احترام أنك قد جانبت الحقيقة، وتخطيت العدالة، وهي بداية متعثرة لوزير نتمنى أن يحسب خطواته قبل الإقدام على أي شئ لان سيدي علي يعتة رحمه الله كان وطنيا صادقا صدوقا ما كان يهاب احدا في قول كلمة الحق اتمنى ان تقرأ سيرته او تسأل من هم حولك من اتباعه فلديهم الخبر اليقين، ويبقى مستشفى الفرابي متهما الى ان يثبت براءته .