كل شئ ممكن ...مالم يكشف عن الجهة التي سربت البرنامج الحكومي
أضيف في 19 يناير 2012 الساعة 31 : 23
كل شئ ممكن ...مالم يكشف عن الجهة التي سربت البرنامج الحكومي
العيون بريس/ طبيب القلوب: ما يهمنا في هذا المقال المتواضع ليس البرنامج الحكومي الذي سيتولى تمحيصه فرسان ميدانه ولكن الذي يهمنا هو الكيفية التي سرب بها هذا البرنامج للصحافة قبل عرضه على البرلمان ( لعبة عيال )وتلاعب مفضوح بأسرار الدولة من قبل من يفترض فيه او فيهم كتمان السر المهني لشعب بأكمله.
محاكمة 38 مسؤولا من موظفي الدولة بالحسيمة ونجاة والي الجهة من أية محاسبة ( محاباة وزبونية ما بعدها من محاباة ) يجب في ظل الحكومة الجديدة أن تعمل على محو هذ السلوك محوا تاما وأن تجعل حدا لهذا الامتياز الذي يحظي فيه نبلاء من اية ملاحقة او محاكمة نزيهة حتى وان كان في حق من تعمد اطلاق النار جهارا على رجل أمن وهو يقوم بواجبه.
تعنيف المتظاهرين أصحاب الشواهد المعطلين من قبل القوات العمومية في العديد من الجهات والعمالات من غير أن يحاسب المسؤول الأول عن الإقليم عمل ( لا يجب أن يتكرر ).
إلحاق أضرار بممتلكات الدولة والتسبب في مواجهة غضب بين القوات العمومية والمتظاهرين – بحي الكوشة بتازة اعفي من مهامه فيها رئيس المنطقة الأمنية جراء الأحداث التي شهدتها المدينة الشرقية في الأسبوع الفارط من غير أن يمس – سعادة المسؤول الاول – أو يسأل ، أو حتى يقدم للرأي العام وجهة نظره في تصريح رسمي للأحداث وأسباب تأجيجها هو أمر لا يصدق علما أن القوات العمومية لا يمكنها أن تتحرك قيد أنملة إلا بناء على أوامر من هذا المسؤول دون سواه سواء تعلق الأمر بالكر أو التراجع لترتيب الصفوف من قبل قوات مكافحة الشغب .
وقبل أن يبدأ سيادة الوزير الأول في البحث عن معرفة الجهة التي سربت البرنامج الحكومي عليه أن يفتح تحقيقا بادئ ذي بدء فيما أوردته العديد من الصحف والمواقع الالكترونية عن اكتشاف وثائق هامة بمطرح النفايات – بالولجة بسلا تخص سيادة رئيس مجلس النواب حين كان وزيرا للتجهيز، وهو الذي أصبح من الناجين من أية متابعة بما له من حصانة برلمانية تقيه من شر سين وجيم؟
هي غرائب كغرائب من استولوا على 115 مليار درهم من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ عقد تقريبا ما أحوج الحكومة الجديدة الى استرجاع ولو جزء من هذا المبلغ لسد الضروريات الملحة التي وعدت بها الأحزاب المشاركة .
مثل هذا التسيب لم نعثر له على مثيل في دواليب الدولة قديما الا حين تولت الأمور فيها هيئات سياسية قديمة جديدة ممن شاركت ضمن الائتلاف الحالي لتحاول إجهاض أية مبادرة للإصلاح.
إن أعمال العقلاء منزهة عن العبث جميع فمن تولوا المسؤولية بالأمس حمل كل واحد منهم حقيبة أسرار تهم كيان أمة أمن شعب مستهدف من قبل خصوم متربصين به في كل جهة منذ عقود، فمن لم يكتم أسرار ما راج في اجتماع مجلس حكومي اليوم يمكن أن يسرب غدا ما هو أخطر من ذلك وهنا تكمن المعضلة يا سيدي الوزير الأول كمعضلة من يتولى منصبا حساسا وهو يحمل الجنسية المزدوجة ؟؟
العيون بريسترجو من المشاركين التحلي بالموضوعيةوتجنب الإساءات الشخصية والقبلية والدينية، ولن يتم نشر أي رد يحتوي شتائم أو إهانة مباشرة أو غير مباشرة ..كما تدعو القراء الكرام إلى الإطلاع على شروط التعليقات : هنـــا
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي