اعلن معنا   تنويه
  الرئيسية اتصل بنا
    جمعية أصدقاء و متعاطفي العيون الشرقية بفرنسا تتواصل مع جالية العيون الشرقية المقيمة بهولندا             العيون سيدي ملوك : معرض للكتاب تحت شعار:" خصص وقتاً للقراءة "             العيون سيدي ملوك: احذروا مروجي الأوراق المالية المزورة !             إشكالية ظاهرة الأمية في المغرب             إجراء عمليات القلب مجاناً بمستشفى سعد التخصصي بمدينة الخبر بالسعودية             مدينة العيون الشرقية تعيش زمن الحكرة بامتياز             العيون سيدي ملوك : حملة تحسيسية للسلامة الطرقية بمدرسة محمد بلخياط المختلطة             حول الذكرى السنوية لحركة 20 فبراير بتاوريرت             ترشيح المشاريع المبتكرة لطلب عروض صندوق مجموعة م.ش.ف للابتكار في الفلاحة والحصول على الدعم             طبيب القلوب : عبرة لمن لا يعتبر             القروض الصغرى مع التنمية أم ضدها             مصطفى الخلفي يؤكد عزم وزارته إعداد برامج لإدماج الصحافة الإلكترونية في استراتيجية المغرب الرقمي             رأي مغاربة في غيريتس             مسرح الجريمة : فاجعة سيدي مومن            الإضراب بين الحق والواجب الشيخ عبد الله نهاري            هــم ونحــن            تفويت أراضي الدولة بالمجال الحضري بمدينة العيون سيدي ملوك؟            
  الحقيقة الغائبة

رجــــل لا كالرجــــال

  خــط القلــــم

العيون سيدي ملوك : من فوضى البناء الفوضوي الى فوضى الجمعيات السكنية.

  جريدتنا بالفايس بوك
elaioun On FACEBOOK
  مرئيــات عيونيــة

العيون سيدي ملوك : حملة تحسيسية للسلامة الطرقية بمدرسة محمد بلخياط المختلطة


العيون سيدي ملوك : حملة تحسيسية للسلامة الطرقية تحت شعار


العيون سيدي ملوك : حفل تكريم بهيج لمجموعة من المتقاعدين في بعض القطاعات

  البحث بالموقع
  خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
  صوت وصورة

رأي مغاربة في غيريتس


مسرح الجريمة : فاجعة سيدي مومن


الإضراب بين الحق والواجب الشيخ عبد الله نهاري


هالة المصراتي تنفي خبر مقتلها على يد الثوار الليبيين


"لن أكون معاقا".. كتاب هزت وقائعه الكثيرين


تاوريرت ذكرى 20 فبراير


الشيخ سار يرد على الحاقد


ندوة الحكامة بالمعهد العالي للادارة

  بـدون شــرط

20 فبراير..عيد ميلاد سعيد


الاحتراقيون


قليلا من الوضوح أيها المسؤولون !

  أقـــلام بـلا حــدود

جمعية قدماء المحاربين وضحايا الحرب المغاربة بأوروبا فتح باب الإنخراط لهذه السنة 2012/2013


عودة العدل و الإحسان إلى نقطة الصفر

  آراء عيونية

القروض الصغرى مع التنمية أم ضدها

  الــــــرأي

سورية ومخاطر «الفيتو المزدوج»

  تدوينــــات

الغابة العالمية

  حوار ورأي

الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....4


الاتحاد المغاربي : من الأقوال إلى ... الأفعال ! !


هل الديمقراطية غاية أم وسيلة ؟

  مــادة قانونيـــة

التعاون الدولي للجماعات الترابية المغربية بين النظرية والواقع

  إصــدارات

كتاب الصدق

  ترتيبنا بأليكسا


  إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 22
زوار اليوم 1649
  أدسنس
  نتائج استطلاع الرأي
مطالب شباب حركة 20 فبراير بالعيون الشرقية ما رأيك بها
  إعلان
  الأكثر مشاهدة
العيون الشرقية : بإشراف من عامل إقليم تاوريرت هدم جانب من أشغال بناء مسجد مصعب بن عمير

استنكار موظفو بلدية العيون سيدي ملوك المقال الصادر عن أحد المواقع المحلية

 


الالتحاء "الديني"، والغرور المطلق باختيار السماء...!!!.....1
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يناير 2012 الساعة 32 : 02


 

 

 

الالتحاء "الديني"، والغرور المطلق باختيار السماء...!!!.....1

 


إلى:

§ ـ روح الشهيد عمر بنجلون.

§ ـ بمناسبة ذكرى اغتياله....

 


العيون بريس/ محمد الحنفيعندما يتشكل الدين في مظهر الوجه، يصير سبة في حق المتدين، وعندما يختلف تشكيل لحية الوجه من طائفة دينية، إلى طائفة دينية أخرى، يصير ذلك التشكيل تعبيرا عن انفراز الطائفية في المجتمع، وعندما يصير انفراز الطائفية في المجتمع، يصير مهددا بالانخراط في الصراع الطائفي / الطائفي، الذي لا وجود فيه لشيء اسمه الصراع الديمقراطي.

فلماذا تصير اللحية تعبيرا دينيا؟

هل الإيمان متجسد في اللحية؟

وهل الإسلام لا يمارس إلا باللحية؟

أليس الإيمان ما وقر في القلب؟

أليس المسلم من سلم المسلمون من لسانه، ويده؟

فلماذا، إذن، يصر البعض على اعتبار الدين الإسلامي مجرد تمظهرات، عن طريق الظهور بشكل معين للحى؟

أليست اللحية مجرد شعر ينبت في الوجه، لا علاقة له لا بالإيمان، ولا بالإسلام؟

أليست مجرد ظاهرة طبيعية، لا علاقة لها بالتعبير لا عن الإيمان، ولا عن الإسلام؟

ألا يهتم اليهود، وغلاتهم بالخصوص، بإطالة اللحى؟

أليس الاهتمام بإطالة اللحية مسالة شخصية، لا علاقة لها لا بديانة موسى، ولا بديانة عيسى، ولا بالدين الإسلامي؟

أليس التطور، الذي يعرفه الواقع المتحرك، مدعاة لاعتبار الدين شأنا فرديا؟

أليس اعتبار الدين شأنا فرديا، مدعاة لاعتبار إطالة اللحية كذلك شأنا فرديا؟

فقديما قال المتنبي:

ولا تغرنك اللحى ولا الصور :::   تسعة أعشار من ترى بقر

وهذا القول، يبرز لنا شيئا أساسيا، ومهما، وهو أن التمظهر باللحية، لا يعكس بالضرورة إلا ما تتلقاه آلة التصوير، ولا يعكس لا حقيقة الإيمان، ولا حقيقة الإسلام؛ لأن تشكيل الوجه باللحية العشوائية، أو المنظمة، أو الطويلة، أو القصيرة، له علاقة بالعادات، والتقاليد، والأعراف الموروثة، والتي ترجع، في أصولها، إلى ما قبل الإسلام. أما ما بعد الإسلام، فشيء آخر، وأكثر من هذا، فإن علاقته تمتد إلى مرحلة ما قبل التاريخ، وهو ما يعكسه انشداد حاملي اللحى إلى الماضي، الذي يعتبر مثالا، لا يجب تجاوزه، حتى وإن كان مشكلو الوجوه باللحى، غارقين في مظاهر الحداثة، التي لا تتوقف أبدا، وعلى جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

وحاملو تشكيلات اللحى، على اختلاف توجهاتهم المذهبية، والسياسية، يعتقدون في قرارة أنفسهم، أنهم أكثر إسلاما من أي مسلم. وهم، لذلك، يعتقدون أن الله أوكل إليهم حماية الدين الإسلامي، والمحافظة عليه، ويعتبرون أنفسهم من المبشرين بالجنة، وغيرهم، حتى وإن كان يصوم، ويحج، ويزكي، ويداوم على صلاة الجماعة، في جهنم، لكونه لا يمارس الدين الإسلامي، على مقاس حاملي اللحى على وجوههم، إرضاء لأمرائهم، الذين يتحولون إلى أشخاص مقدسين، يستجلب البسطاء لتكريس تقديسهم، وعبادتهم من دون الله، وترويج نفثات السموم، التي يتلفظون بها، في حق من يخالفهم الرأي، والمعتقد المحرف وتشكيل الوجه بشعيرات اللحية، التي يفرزها جلد الوجه، لتصير لحية آتية من السماء، ومعبرة عنها. فترويج نفثات السموم، تصير بالنسبة لمشكلي وجوههم باللحى، يصير جزءا لا يتجزأ من الدين الإسلامي، تظاهرا بالدفاع عن الدين الإسلامي، وحمايته من الكفار، والملحدين، والعلمانيين، وغيرهم، ممن يعتبرون خارجين عن الدين، ويجب التخلص منهم، كما فعلوا مع الشهيد عمر بنجلون، وفرج فودة، ومهدي عامل، وحسين مروة، وغيرهم في كل أرجاء الأرض، لكونهم لا ينضوون تحت لواء حاملي تشكيلات اللحى على وجوههم، الذين يتميزون بالجهل المطلق بأمور الدين الإسلامي، الذي لا يعرفون منه إلا ما يوظفونه في الأمور الأيديولوجية، والسياسية.

ولذلك، نجد أن صيرورة اللحية تعبيرا دينيا، بالنسبة للدين الإسلامي، كما هي تعبير ديني بالنسبة لليهود، يحقق:

أولا: شرعنة تشكيلات اللحى في الوجوه، كمظاهر معبرة عن حقيقة الدين الإسلامي، وعن حقيقة الإيمان به، ليصير الإيمان بالدين الإسلامي، مختصرا في تشكيل اللحى، الذي لا علاقة له بالقيم الإنسانية النبيلة، الواردة في النص الديني: القرءان، والأحاديث الثابتة، ومنها ما جاء على لسان الرسول: "الدين المعاملة"، الذي يعكس منظومة القيم الإنسانية النبيلة، التي تتطور تبعا لتطور الواقع، وتتشكل تبعا لتشكل الواقع، ولاختلاف ذلك التشكل من زمن، إلى زمن، ومن مكان، إلى مكان.

ثانيا: إعطاء الشرعية لقيام حاملي تشكيلات اللحى، بإرهاب من خالفهم الرأي، والممارسة، وطبيعة الاعتقاد بالدين الإسلامي، من منطلق أن إرهابهم لغيرهم من المسلمين، وغير المسلمين، يعتبر جهادا، والجهاد، هو الضامن الأساسي لدخول الجنة يوم القيامة، حتى وإن كان الإرهاب يتخذ طابع التصفية الجسدية.

ثالثا: التميز عن غير الملتحين، الذين يعتقد حاملو اللحى، أنهم لا علاقة لهم لا بالإيمان، ولا بالإسلام، اللذين يتشكلان في اللحى، ولأن عدم التحائهم، يخرجهم من الدين، الذي يصير مقصورا على ملء اللحى لوجوههم.  وإذا خالطهم يهودي، أو مسيحي ملتحي، أو حتى كافر، فإنه يصير، كذلك، مسلما بمظهر لحيته، دون أن يسألوه عن الدين الذي يومن به.

رابعا: العمل من أجل الوصول إلى السلطة، عن طريق بناء حزب الملتحين المسلمين، المؤدلجين للدين الإسلامي، المستغلين للمسلمين السذج، الذين يعتقدون أن الدين الإسلامي، هو نفسه، الذي يمارسه مؤدلجو الدين الإسلامي، وأن الحزب الذي ينتمون إليه، المؤدلج للدين الإسلامي، هو نفسه الذي يمثل الدين الإسلامي، ويتكلم باسمه، وأن الفتاوى الصادرة عن المنتمين إلى الحزب، في حق من يخالفهم الرأي، من اليساريين، والعلمانيين، هي فتاوى شرعية، من أجل أن ينساق الناس وراءهم، ومن أجل أن يفوزوا في انتخابات، لا يمكن أن تكون إلا مزورة، في معظم بلدان المسلمين، ليحتلوا المرتبة الأولى، بعد إعلان النتائج، التي لا تكون إلا مفبركة، وليمتلكوا، بذلك، الحق، من أجل الوصول إلى السلطة، في أفق العمل على تطبيق ما يسمونه  ب"الشريعة الإسلامية".

وهكذا، فصيرورة اللحية تعبيرا دينيا، يقود إلى تحول اللحية إلى تعبير سياسي، يمارس التضليل الديني / السياسي، من أجل حشر المسلمين المضللين، وراء حزب الملتحين، من أجل دعمه، وتقويته، والتصويت عليه، وإيصاله، بذلك، إلى تحمل مسؤولية السلطة.

وانطلاقا مما رأيناه، فإن الإيمان، يصير متجسدا في اللحية، التي تصير قوام وجود المومنين بالدين الإسلامي، ومقياسا للتعبير عن الإيمان به، ومن ليس ملتحيا، ليس من المسلمين، ولا يومن بالدين الإسلامي. فكأن اللحية، هي الوسيلة التي يعتمدها الملتحي ليصير علام الغيوب، حتى يعرف من هو المومن بالدين الإسلامي، ومن لا يومن به من البشر، الذين لا يدرون إلا ما يدركونه بحواسهم.

وبما أن الملتحي، لا يمكنه أن يصير علام الغيوب، فهو لا يتجاوز أن يصير عارفا بما يقوم به، من تأويل للنص الديني، الذي يصير معبرا عن مصالح مؤدلجيه من الملتحين، الذين لا يهمهم أن يحافظوا على صحة الدين الإسلامي، بقدر ما يهمهم أن يصير توجههم سائدا بين جميع أفراد المجتمع، حتى تصير، تلك السيادة، وسيلة لقيام الجماهير الشعبية الكادحة، باحتضان هذا التوجه الملتحي، الذي يصير قدوة، ومقصدا للمسلمين، الذين يعتقدون أنه هو الدين الإسلامي الحقيقي، فيصوتون عليه في الانتخابات، لا لأنه يقدم برنامجا صائبا، وهادفا إلى تغيير الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بل لأنه يظهر بمظهر الحريص على حماية الدين الإسلامي، مع العلم أن الدين الإسلامي، لا علاقة له لا بمظهر الوجه، ولا بمظهر اللحية، ولا بمظهر اللباس الطالباني، بقر ما له علاقة بإنتاج القيم الإنسانية النبيلة، التي ينتجها تدبر النص الديني، في علاقته بتحول الواقع، ومحاولة التفاعل مع مضامينه، تفاعلا إيجابيا، ومؤدلجو الدين الإسلامي، لا علاقة لهم بإنتاج القيم، عن طريق التفاعل مع مضامين نص القرءان، بقدر ما لهم علاقة بتأويله، حتى يتلاءم مع حرصهم على أدلجة الدين الإسلامي، والظهور بمظهر تجسيد إعادة إنتاج نفس المظاهر، التي يرى أصحاب اللحى، أنها تعيد إنتاج ما كان عليه أوائل المسلمين، الذين يتجسدون في الفرق السياسية، التي عملت بشكل مكثف، بعد مقتل عثمان بن عفان.

والدين الإسلامي، لا يمارس بمظهر اللحية، بقدر ما يمارس بالقيم النبيلة، المستمدة من النص الديني. ففي الحديث المروي عن الرسول، نجد قوله: "الدين النصيحة"، وقوله: "الدين المعاملة"، كما نجد قوله: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فلا صلاة له"، ونجد في القرءان: "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"، وفي سورة الإسراء نجد قوله: "ولا تقل لهما أف، ولا تنهرهما، وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة"... وهكذا.

فممارسة الدين الإسلامي، بواسطة مظاهر اللحية، التي تختلف من توجه إلى آخر، ومن مكان إلى آخر، ومن زمن إلى آخر، تعبيرا عن التمسك بمظاهر الإرهاب المادي، والمعنوي، الذي تمارسه مختلف التوجهات، التي تسمي نفسها إسلامية، وليست مسلمة. والفرق كبير بين أن يكون التوجه منتسبا إلى الدين الإسلامي، وبين أن يكون مومنا بهذا الدين.

فالتوجه الذي لا يكون إلا منتسبا إلى الدين الإسلامي، يحاول أن يفرض أدلجته للدين الإسلامي على المسلمين، بواسطة القوة، التي تعتبر مطية لممارسة إرهاب المسلمين، وإرهاب البشرية، وبواسطة القوة المادية، والمعنوية، التي قد تصل إلى درجة التصفية الجسدية: الفردية، والجماعية.

أما المومن بالدين الإسلامي، فيصير متشبعا بقيمه المستمدة من النص الديني، ويعمل على إشاعتها بين المسلمين، وبين الناس جميعا، من أجل إعطاء صورة مشرفة عن الدين الإسلامي.

وانطلاقا من هذا المنطق، فإن المنتسب إلى الدين الإسلامي، لا علاقة له بالدين الإسلامي، فهو يعمل فقط من أجل:

أولا: استغلال الدين الإسلامي في الأمور الأيديولوجية، والسياسية، من بناء حزب منتسب إلى الدين الإسلامي، يسعى إلى استغلال المسلمين، من أجل الوصول إلى السلطة، وباسم الدين الإسلامي، من أجل أن تصل السلطة، بدورها، إلى الدين الإسلامي.

ثانيا: تحويل الدين الإسلامي، إلى مجرد مظاهر، على مستوى تشكيل اللحى، التي تختلف حسب اختلاف التوجهات، وعلى مستوى اختلاف الألبسة، من توجه، إلى آخر.

أما المومنون بالدين الإسلامي، فإنهم يحرصون على التحلي بالقيم النبيلة، ويحافظون على سلامة الدين الإسلامي من الأدلجة، التي هي مصدر تحريفه.


sihanafi@gmail.com



110

0






 

 

 

 

 

 

    موقع قناة موقع نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليوتيوب

هام جداً قبل أن تكتبوا  تعليقاتكم

العيون  بريس ترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الإساءات الشخصية والقبلية والدينية، ولن يتم نشر أي رد يحتوي شتائم أو إهانة مباشرة أو غير مباشرة ..كما تدعو القراء الكرام إلى الإطلاع على شروط التعليقات : هنـــا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

موقع العيون بريس سيدي ملوك

 اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



" هادسون" الأمريكي على البوليساريو أن يتخلى عن الإرهاب

نحن و«ويكيليكس»

دير يديك مع «ليدك»

سبحان مبدل الأحوال

شاف الربيع ما شاف الحافة

زمن الحماية

ملتقى جهوي حول تنمية الاستثمار بقطاع التعليم المدرسي

«عائلة محترمة»

التمكريه

واحد فينا خصو يتشد

الالتحاء "الديني"، والغرور المطلق باختيار السماء...!!!.....1

الالتحاء "الديني"، والغرور المطلق باختيار السماء...!!!.....2





 
  القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  أرشيف شوف تشوف

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الافتتاحيـــة

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  آراء عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  نهاريات

 
 

»  الجمعيــــــات

 
 

»  أقـــلام بـلا حــدود

 
 

»  مساعــــدة

 
 

»  خــط القلــــم

 
 

»  الحقيقة الغائبة

 
 

»  تدوينــــات

 
 

»  الحرية لرشيد نيني

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  بـدون شــرط

 
 

»  مــادة قانونيـــة

 
  الافتتاحيـــة

في ضرورة الكدح العلمي والمنهاجي في باب التبني لهموم الناس

  ديـــن ودنيــــا

يوم معبر ، وموقف رهيب

  نهاريات

تكشيك الحقل الديني

  الحرية لرشيد نيني

حملة مليون توقيع للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي رشيد نيني

  النشرة البريدية

  استطلاع رأي
تفويت أراضي الدولة بالمجال الحضري بمدينة العيون سيدي ملوك؟
  خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  أناشيـــد

 
  موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
  أدسنس
  الأكثر تعليقا
العيون الشرقية : بإشراف من عامل إقليم تاوريرت هدم جانب من أشغال بناء مسجد مصعب بن عمير

العيون الشرقية:عامل إقليم تاوريرت يفتتح مسجد النخلة بعد القرارالخاطئ بإغلاقه +صور وفيديو

  إعلان
  أخبار عيونية

جمعية أصدقاء و متعاطفي العيون الشرقية بفرنسا تتواصل مع جالية العيون الشرقية المقيمة بهولندا

  أخبار جهوية

حول الذكرى السنوية لحركة 20 فبراير بتاوريرت

  أخبار وطنية

ترشيح المشاريع المبتكرة لطلب عروض صندوق مجموعة م.ش.ف للابتكار في الفلاحة والحصول على الدعم

  أخبار الجماعات
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
  علــوم وتقنيـة

سافير 650 هاتف محمول ذكي من صنع مغربي في الأسواق

  أخبار دولية

وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي:"لا بد من فتح الحدود بين الجزائر والمغرب"

  أخبار ثقافية
 

»  أخبار وطنية

 
  ثقافة وفن

الناقد الدكتور محمد مفتاح والشاعرة نسيمة الراوي يمثلان المغرب الشعري

  بيئة

حجر أغلى من الذهب يسقط من كوكب المريخ في "المغرب"

  إخبار عامة

إجراء عمليات القلب مجاناً بمستشفى سعد التخصصي بمدينة الخبر بالسعودية

  أخبار ساخرة

المغرب يدشن أول معهد في العالم لتكوين المهاجرين

  كاريكاتير و صورة

هــم ونحــن
  شؤون دينية

الشروع في صرف منح مالية جديدة للأئمة والخطباء

  طب وصحة

أغرب حالة في العالم: سيدة هندية تلد 11 طفلاً

  صورة وتعليق

من ينصف المناضل عبد العزيز الرامي ؟

  الجمعيــــــات

مؤسسة أرضية أبناء وأصدقاء العيون الشرقية بهولندا NIZARFA

  ربورتاج وتحقيق

إشكالية ظاهرة الأمية في المغرب

  أخبار رياضية

وزير الشباب والرياضة الجديد يعد المغاربة بالتغيير ...

  مساعــــدة

مُعاناة صحية بلا حدود تعاني منها الآنسة غزلان و تناشد جلالة الملك و الجهات المسؤولة مساعدتها – فيديو

   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  شروط التعاليق  فريق العمل 


لديك صورة، خبر أو مقال  تريد  أن تنشره وتشارك به معنا في الموقع،  للاتصال بإدرة الموقع

melaioun@yahoo.fr أو Gsm: 0668578287 أو Fix : 0536693664

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في موقع أخبار العيون بريس سيدي ملوك

تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية