اعلن معنا   تنويه
  الرئيسية اتصل بنا
    جمعية أصدقاء و متعاطفي العيون الشرقية بفرنسا تتواصل مع جالية العيون الشرقية المقيمة بهولندا             العيون سيدي ملوك : معرض للكتاب تحت شعار:" خصص وقتاً للقراءة "             العيون سيدي ملوك: احذروا مروجي الأوراق المالية المزورة !             إشكالية ظاهرة الأمية في المغرب             إجراء عمليات القلب مجاناً بمستشفى سعد التخصصي بمدينة الخبر بالسعودية             مدينة العيون الشرقية تعيش زمن الحكرة بامتياز             العيون سيدي ملوك : حملة تحسيسية للسلامة الطرقية بمدرسة محمد بلخياط المختلطة             حول الذكرى السنوية لحركة 20 فبراير بتاوريرت             ترشيح المشاريع المبتكرة لطلب عروض صندوق مجموعة م.ش.ف للابتكار في الفلاحة والحصول على الدعم             طبيب القلوب : عبرة لمن لا يعتبر             القروض الصغرى مع التنمية أم ضدها             مصطفى الخلفي يؤكد عزم وزارته إعداد برامج لإدماج الصحافة الإلكترونية في استراتيجية المغرب الرقمي             رأي مغاربة في غيريتس             مسرح الجريمة : فاجعة سيدي مومن            الإضراب بين الحق والواجب الشيخ عبد الله نهاري            هــم ونحــن            تفويت أراضي الدولة بالمجال الحضري بمدينة العيون سيدي ملوك؟            
  الحقيقة الغائبة

رجــــل لا كالرجــــال

  خــط القلــــم

العيون سيدي ملوك : من فوضى البناء الفوضوي الى فوضى الجمعيات السكنية.

  جريدتنا بالفايس بوك
elaioun On FACEBOOK
  مرئيــات عيونيــة

العيون سيدي ملوك : حملة تحسيسية للسلامة الطرقية بمدرسة محمد بلخياط المختلطة


العيون سيدي ملوك : حملة تحسيسية للسلامة الطرقية تحت شعار


العيون سيدي ملوك : حفل تكريم بهيج لمجموعة من المتقاعدين في بعض القطاعات

  البحث بالموقع
  خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
  صوت وصورة

رأي مغاربة في غيريتس


مسرح الجريمة : فاجعة سيدي مومن


الإضراب بين الحق والواجب الشيخ عبد الله نهاري


هالة المصراتي تنفي خبر مقتلها على يد الثوار الليبيين


"لن أكون معاقا".. كتاب هزت وقائعه الكثيرين


تاوريرت ذكرى 20 فبراير


الشيخ سار يرد على الحاقد


ندوة الحكامة بالمعهد العالي للادارة

  بـدون شــرط

20 فبراير..عيد ميلاد سعيد


الاحتراقيون


قليلا من الوضوح أيها المسؤولون !

  أقـــلام بـلا حــدود

جمعية قدماء المحاربين وضحايا الحرب المغاربة بأوروبا فتح باب الإنخراط لهذه السنة 2012/2013


عودة العدل و الإحسان إلى نقطة الصفر

  آراء عيونية

القروض الصغرى مع التنمية أم ضدها

  الــــــرأي

سورية ومخاطر «الفيتو المزدوج»

  تدوينــــات

الغابة العالمية

  حوار ورأي

الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....4


الاتحاد المغاربي : من الأقوال إلى ... الأفعال ! !


هل الديمقراطية غاية أم وسيلة ؟

  مــادة قانونيـــة

التعاون الدولي للجماعات الترابية المغربية بين النظرية والواقع

  إصــدارات

كتاب الصدق

  ترتيبنا بأليكسا


  إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 17
زوار اليوم 1633
  أدسنس
  نتائج استطلاع الرأي
تفويت أراضي الدولة بالمجال الحضري ؟
  إعلان
  الأكثر مشاهدة
العيون الشرقية : بإشراف من عامل إقليم تاوريرت هدم جانب من أشغال بناء مسجد مصعب بن عمير

استنكار موظفو بلدية العيون سيدي ملوك المقال الصادر عن أحد المواقع المحلية

 


عودة العدل و الإحسان إلى نقطة الصفر
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 دجنبر 2011 الساعة 59 : 16





عودة العدل و الإحسان إلى نقطة الصفر

 


العيون بريس/ بروكسيل/ سعيد العمراني : كادت حركة 20 فبراير أن تنزع الصفة الإرهابية و الظلامية و التدميرية على جماعة العدل  و الإحسان. تلك الجماعة التي ذاق من آلام أفعالها طلاب و طالبات الجامعات المغربية إبان فترة التسعينات و مازال. إن روحا الشهيدين ايت الجيد محمد بنعسيى و المعطي بوملي ستبقى شاهدة على بشاعة و حقيقة هذه الجماعة، لكن التحاقها بحركة 20 فبراير المناضلة، أربكت الطبقة السياسية المغربية و قسمت اليسار بين مؤيد للاشتغال معها و الرافض و المشكك في نواياها.


حاول العديد من المناضلين القدامى و المؤيدين لحركة 20 فبراير احترام استقلالية حركة شباب 20 فبراير، باعتبارهم أصحاب الميدان اليوم، فاحترموا قبول الشباب الاشتغال مع  شباب العدل و الإحسان، كما أن الحفاظ على وحدة الحركة كان في غاية الأهمية لانتزاع حقوق من نظام استبدادي حاول لعدة قرون الحفاظ على كل السلطات في يد واحدة.


بل إن الحراك  الذي تزعمته حركة 20 فبراير وفر إمكانيات الحوار و التواصل و التنسيق الميداني بين هذه الجماعة مع أطراف يسارية فرادى و جماعات، و كادت حركة 20 فبراير أن تؤسس لعهد جديد ينسى فيه الكثيرون جراحات الماضي و بناء الثقة التي كانت مفقودة  قبل تاريخ  20 فبراير 2011.


و بعد مرور 10 أشهر بالتمام و الكمال من نضج أبان فيه الجميع،  بالرغم من ما أحدثته هذه الجماعة من انشقاقات و تصدعات في صفوف الصف الديمقراطي. ففي بلجيكا مثلا استطاعت العدل و الإحسان أن تقسم النهج الديمقراطي إلى جزأين، جزء استمر مع الديموقراطين المغاربة لمساندة حركة 20 فبراير ببلجيكا، و جزء آخر أسس مع العدل و الإحسان وبعض المناضلين الامازيغين ما سمي بتنسيقية بلجييكا لدعم حركة 20 فبراير.


كما لا اخفي سرا بان إلى حدود تاريخ إعلان انسحاب العدل و الإحسان، كان النقاش متواصلا بين الديمقراطيين حول إمكانيات الاشتغال مع العدل و الإحسان و توحيد الصفوف من عدمه، لكن إعلان الجماعة انسحابها رسميا من حركة 20 فبراير يوم 18 دجنبر أراح الجميع و سيعيد النقاش و العلاقات بينها و بين  "الفضلاء الديمقراطيين" إلى نقطة الصفر.



قرار العدل و الإحسان انسحاب أم خيانة؟
بتاريخ 18 دجنبر 2011، أعلنت الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في بيان لها، انسحاب الجماعة رسميا من حركة 20 فبراير. و هذا القرار صاحبه العديد من ردود الأفعال. فإذا كان النظام و حكومة بنكيران اكبر المستفيدين من هذا القرار، و أن صمتهم هو تعبير على علامة الرضا، فانه بالتأكيد سيكون تأثيره سلبيا على الشارع المغربي و على مستقبل الحوار بين مكونات المجتمع المغربي ككل.


إن انسحاب العدل و الإحسان في هذه الظروف الذي يحاول فيها المخزن الخروج من النفق، باعتماده على إسلاميي العدالة و التنمية في الحكومة، يعد طعنة من الخلف لحركة 20 فبراير، كما يمكن اعتباره نوعا من الغدر للقوى الديمقراطية و للمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في هذه الجماعة . كما يمكن اعتبار هذا السلوك/القرار بالدارجة المغربة ب"اشماتة"، أي أنهم "اخواو" بشباب الحركة 20 فبراير و هم في نصف الطريق. و  يمكن فهم هذا القرار إما أن العدل و الإحسان  وقعت على صفقة سياسية سرية مع النظام بوساطة بنكيران، أو أنها تراهن أن تنجز قومتها لوحدها عندما يحلم بذلك زعيمها الروحي عبد السلام ياسين.



قراءة في بيان العدل و الإحسان
بررت جماعة العدل و الإحسان قرارها بمبررات لا يصدقها حتى أمي في السياسية، فالبيان تارة يمجد شباب 20 فبراير و العمل التشاركي، و تارة يتبرأ منه و يحمل مسؤولية الانسحاب لبعض أطراف الحركة. و لتوهيم الرأي العام حافظ البيان على نفس اللغة التصعيدية من النظام، كما حاول توجيه رسائل مشفرة إلى عدة جهات، أولاها إلى المخزن مبديا حسن نيته و قدرته لتوقيف زحف الثورات المغاربية و الشرق الأوسطية. الرسالة الثانية موجهة  إلى حكومة العدالة و التنمية معتبرا إياها ب "حكومة دون سلطة  و لا إمكانيات" و يتهمها ب "تلطيخ سمعة الإسلاميين و إضفاء الشرعية الدينية على الإسلام المخزني الموظف للدين".


و ثالث الرسائل موجهة ضد اليسار متهما إياه بمحاولة صبغ هذا "الحراك بلون إيديولوجي أو سياسي  ضدا على هوية الشعب المغربي المسلم، في تناقض واضح مع ما يميز حركة الشارع في كل الدول العربية ".


و في تناقض صارخ للموقف المتخذ من طرف قيادة الجماعة و الذي يتنكر لأرواح الشهداء الذين وهبو أرواحهم النقية دفاعا عن مغرب حر و ديمقراطي ، حاولت الجماعة أن تترحم عليهم، و تعتبرهم فقط "شهودا على فظاعة جرائم هذا النظام المخزني ومقاومته لكل محاولات الإصلاح والتغيير" على حد تعبير البيان.


كما وجه البيان الشكر ل"كل فئات الشعب، سواء داخل المغرب أو خارجه لدعمهم لهذا الحراك..."، كان شباب الداخل و الخارج مجرد داعم لهذا الحراك و للعدل و الإحسان و ليس منخرطا قلبا و قالبا في نضالات شعبهم من اجل القضاء على الفساد و الاستبداد.


وفي استخفاف و ضحك على الذقون، دعا البيان  في نقطته الخامسة " كل الفضلاء إلى الاصطفاف إلى جانب القوى المطالبة بالتغيير ضد نظام مخزني عتيق أثبتت هذه المدة أنه مقاوم للإصلاح ومصر على الاستمرار بنفس العقلية والمنهجية الاستبدادية".


 إذ كيف يمكن فهم هذا التناقض الصارخ في خطاب العدل و الإحسان، ففي الوقت الذي تعلن فيه الجماعة انسحابها من حركة 20 فبراير، و عبره تنسحب من الحوار مع الأطراف المعنية بالتغيير و تدمر الثقة الهشة التي بنيت في العشرة أشهر الماضية، هاهي تدعو من جديد هؤلاء "الفضلاء" إلى الاصطفاف؟.  نفس الشيء تذهب إليه النقطة السادسة من البيان عندما دعا  " كل فئات الشعب إلى اليقظة والمشاركة الإيجابية من أجل مغرب تسوده الحرية والكرامة والعدل".
و يختتم البيان في نقطته التاسعة بتوجيه رسالة صريحة إلى النظام ل"حوار مجتمعي وميثاق جامع يوحد الصف ويجمع الجهود لبناء نظام عادل ومغرب تتساوى فيه الفرص".



انسحبت إذن العدل والإحسان  من حركة 20 فبراير، بل انسحبت من المعركة ضد الفساد و الاستبدادن تاركة الشباب وحدهم عرضة للوحش المخزني، و هم عازمون لمواصلة المعركة  و الصمود لوحدهم، بالرغم من غدر الحركات الإسلامية "القوية" في المغرب، حيث اختارت العدالة و التنمية تقديس النظام حتى أوصلها إلى سدة الحكم، و نزلت جماعة العدل و الإحسان من قطار التغيير. و المؤسف أنها لم تتوقف عند حد الانسحاب، بل هاجمت الأطراف اليسارية و العلمانية التي ناضلت إلى جنبهم لمدة تفوق 10 أشهر، لتحدث عطبا خطيرا في هذا القطار يصعب إصلاحه على مدى البعيد مما يعني تفويت الفرصة على المغرب لكي لا يكون مع موعد الربيع الديمقراطي المغاربي و العربي.



تداعيات انسحاب العدل و الإحسان
إن انسحاب جماعة العدل و الإحسان من العركة، قد يبدو قرارا داخليا سريا للجماعة يجب احترامه، و هذا لا يجادل فيه احد. لكن ما يمكن أن يؤاخذ عليها هو تدميرها لخيوط الثقة و التواصل بينها و بين باقي مكونات الشعب. إذ كيف يعقل لأي داعي للتغيير أن ينسحب من المعركة في عز انتصارات الثوار في ثونس و مصر و ليبيا و استمرارهم في النضال في كل من سورية و اليمن و البحرين...الخ؟

 


  ما يؤخذ على هذا التنظيم هو سياسة التخريب أينما حل و ارتحل عن وعي أو عن غير وعي. فبعدما ان خرب الاتحاد الوطني لطلبة المغرب محاولا السطو عليه و على ارثه الكفاحي بالعنف، ها هو يقوم بنفس الشيء، إذ بعدما حاولت الجماعة الركوب على حركة 20 فبراير و ترسيم سقف مطالب لها، هاهي تنسحب لتتركها عارية أمام حملات القمع و الاعتقال و التصفية الجسدية.

 


إن تبرير " إصرار البعض على فرض سقف معين لهذا الحراك وتسييجه بالاشتراطات"، يبقى تبريرا واهيا و عاريا من الصحة، لان كل القرارات يأخذها الشباب باستقلالية، أما لجان الدعم التي تظم منظمات حقوقية و سياسية و نقابية فإنها فقد تساند.  لنفترض أن فعلا هناك أطرافا تضع شروطا أو عراقيل، فكيف عجزت العدل و الإحسان ب"قوتها الجماهيرية" عن فرض شروطها؟، إن كانت لديها شروط؟ و أن توضح إستراتيجيتها أو أن تؤسس حركة خاصة بها و تقود التغيير كما تريده و أن لا تترك هذه الفرصة التاريخية تمر. إن قرار الانسحاب يا جماعة كان مدروسا، إنكم لا تريدون عرقلة حكومة إخوانكم في العدالة و التنمية،  أو أنكم تنتظرون حقكم من الكعكعة التي وعدوكم بها سرا. بل إذا كان البعض يضع فعلا شروطا، فانسحابكم يؤكد من الآن فصاعدا، أن التعامل معكم  و مع أمثالكم  الذين يسخرون الدين لأغراض في نفس يعقوب يستلزم الحذر.

 


من المؤكد أن يكون لهذا الانسحاب عواقب وخيمة، إذ من حق اليسار أن يطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى هذه الجماعة بالاعتذار للشعب و لأسرة اليسار عن ذبح الشهيدين المعطي بوملي و ايت الجيد محمد بنعيسى و قبلهما عمر بن جلون، و تقديم الجناة الحقيقيين إلى العدالة. فكيف أننا نطالب النظام بعدم الإفلات من العقاب و تقديم الجلادين و القتلة إلى العدالة في حين نمد يدنا لتنظيم ضالع في سفك الدماء، في محاولة يائسة منا لتناسي للماضي المؤلم.

 


من المؤكد أيضا أن هذه الجماعة تضم في صفوفها العديد من أبناء الشعب المخلصين، و أنهم تقبلوا قرار الانسحاب هذا بمرارة. لهؤلاء نقول إلى متى يمكن لنا أن نتقبل القرارات الفوقية و البيروقراطية المذلة – من أي مصدر كان- و التي تكسر أوصال التواصل مع باقي أبناء الشعب المخلصين.

 


إن من يتوهم اليوم أن ينجز "القومة" في المغرب لوحده فهو واهم. فإما أن يتوحد الشعب و كافة قواه الحية على أسس الوضوح و الصراحة و الإخلاص و الاعتراف بأخطاء الماضي، و إما أن نضل رعايا خاضعين راكعين ساجدين للحكام الفاسدين و القيادات الحالمة ب"القومة" دون أن تقوم بدورها التاريخي.



315

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- kamal@hotmail.fr

kamal

السي سعيد زدتي شويا وقيلا...

ولكن سأصحح بعض المعطيات التي وردت في المقال، وسأبين خطأ بعض الأحكام المسبقة والجاهزة التي استدل بها السي سعيد في مقاله، عودة إلى المواجهات بين الفصائل الطلابية، حدثت مئات المواجهات بين مختلف الفصائل وسقط فيها العديد من الشهداء بين مختلف الفصائل، كلها أمور متجاوزة في نظر اليساريين وأتباعهم، سوى تلك التي ينتصر فيها المسلمون فهي جرائم بشعة وفظيعة وغيرها من الأساليب القدحية الجاهزة والمحفوظة على ظهر قلب...

ولم يتضمن مقال السي سعيد شهداء فصيل طلبة العدل والإحسان، لم تذكر الشهيد أحمد أزوكار ولا الشهيد فخيش عبد الجليل... طلبة العدل والإحسان دمهم رخيص في أعين البعض... وعودة إلى المسمى "بوملي" وتصحيحا للرواية المخزنية التي وجدها اليساريون كأحلى نشيد لتبرير هزيمتهم وهروبهم من الساحة الجامعة بوجدة بالخصوص وفاس.. سأضطر لفتح قوس والدخول في أحداث 91 بوجدة لنضع النقط على الحروف. ماذا وقع في التسعينات؟؟ وقعت أحداث كثيرة في بلداننا العربية والإسلامية، وشهدت نهضة إسلامية غير مسبوقة في كل الأقطار العربية، فجاء تخوف حقيقي للنظام المخزني من العدل والإحسان وهو الخبير بفكرها الواسع والشاسع والتكاملي والجامع بين الأصالة والمعاصرة، لا أقصد حزب تراكتور، ولكن هناك مؤلف للمرشد العام للعدل والإحسان باسم الأصالة والمعاصرة يشرح فيه فكره ونظرته إلى الأشياء.. كان هناك تخوف من الحركات الاسلامية الصاعدة، فبدأ المخزن في ممارسة أسلوبه الرائد في التدجين والتركيع والترغيب والترهيب.. إما أن تتمخزن أو تمسح من وجه الأرض. وأنت السي سعيد تعرف المخزن جيدا بحكم أنك ابن الريف، وجرائم المخزن بالريف تعرفها جيدا لا داعي للتذكير بها، ولكن العدل والاحسان كانت بمثابة صخرة تتفتت عليها كل المكائد المخزنية، فاحتوى اليسار وركعوا للمخزن بل سجدو بسجدتي السهو القبلية والبعدية، فخانوا العهد ونقضوا أيمانهم، فأمر المخزن بفرض الإقامة الإجبارية على المرشد العام للعدل والإحسان، كما أمر المخزن المستبد بسجن أعضاء مجلس الإرشاد سنتين سجنا ظلما وعدوانا وإثما مبينا، من بينهم الاستاذ محمد عبادي ابن الحسيمة، بالضبط بني حذيفة، ماذا بقي من هذه الجماعة؟ المرشد في الإقامة الجبرية ومجلس الارشاد في السجن، بقي الطلبة والمنخرطون، فأصدرت الدولة وثيقة سمتها "حل العدل والإحسان" وأجبرت كل أعضاء العدل والإحسان المقبوض عليهم للتوقيع عليها، وشكى الإخوان ذلك إلى المرشد العام، فقال لهم وقعوا أو لا توقعوا، وأقسم لهم  (ولم يقسم لهم إلا ثلاث مرات في حياته ) أقسم لهم أن الله متم نوره ولو كره من كره، فسر الإخوة بذلك طبعا، ولكن على الدولة إيجاد مبرر لتضلل به الرأي العام في هجومها على أنصار العدل والإحسان، فلم تجد سوى اليسار الذي دخل في زواج متعة مع النظام، فقاموا بالتنكيل بالإخوة، وصل بوقاحتهم ودناءتهم إلى أن نزعوا الحجاب من المتحجبات، بل وضعوا إعلان بجامعة فاس لآخر يوم للحجاب، كما كان يفعل منذ شهور في تونس من طرف الإدارة  (أظنك تتابع الأخبار الدولية ) بل قاموا بطرد كل من يشتم فيه رائحة الاسلام  (الاسلام وليس العدل والاحسان ) من الجامعة قاموا بحجز ممتلكات طلبة الاسلاميين وطردهم من الحي الجامعي وضربهم والتنكيل بهم ومحاكمتهم على انتمائهمّ، بل وصل بهم الأمر إلى سحب شهاداتهم البكالوريا وتمزيقها أمام أعينهم حتى ييأسوا من الجامعة، ومن أفعالهم الشنيعة التبول على القرآن الكريم والوقوف عليه وإفطار رمضان جهرا وسط الحي الجامعي مع زمرة من العاهرات والفاسقات... وجرائمهم لا تعد ولا تحصى، فماذا كان رد فعل العدل والإحسان وباقي الاسلاميين؟ قدموا شكاوى ضد كل الجهات الرسمية وغير الرسمية إلى القيادمة ومدراء الحي الجامعي وكل المسؤولين والقضاة والمحاكم وراسلوا كل الهيئات وخطباء المساجد، فلم يستجب لهم أحدا، لأن التعليمات كانت من المخزن واضحة في سياق مشروع اجتثاث العدل والاحسان، ولم يستجب أحد إلا بعض الخطباء الذين قاموا بخطب حول الموضوع لم يعر لهم أحد أي اهتمام وليس بيدهم شيء أصلا، لأن الدولة هي التي يمكن لها أن تقف على مثل هذه الأشياء، ولكن الدولة هي التي ترسل مخبريها ومندسيها ليقوموا بفعلتهم، فهي الخصم والحكم في نفس الوقت ! وصل بهم الحد للاعتداء على الاسلاميين بالسكاكين وكان من بين الضحايا طالب موريتاني وغيرهم ممن يشتم فيهم رائحة الاسلام... أما الركل والرفس والبصق والصفع فتلك أمور كانت عادية جدا فالمناضلون كانوا يصطفون أمام باب الكلية وكلما دخل إسلامي إلا واعتدوا عليه شر اعتداء... تعاون المخزن واليسار على ثلة قليلة من الاسلاميين لاجتثاثهم، فقرر الطلبة الاسلاميون  (طلبة العدل والاحسان والعدالة والتنمية وبعض المستقلين ) الرد على هذه الاهانات اليومية التي وصلت حد الهجوم على منازلهم خارج الجامعة وتكسير زجاج نوافذ منازلهم، والصدفة كانت أن قاضيا كان شاهدا عيانا على تلك الجرائم لكونه يسكن قرب منزل الإخوان، وقدموا لهم عدة شكاوى إلا انه يتهرب في كل مرة... قرر حفنة من الطلبة الرد، كيف سيكون الرد على جحافل اليسار وهم بالمئات، والإسلاميين هم عشرات فقط... ومع ذلك دخلوا في مواجهة مع أولئك المعتدين، فدامت المواجهات 27 يوما استعمل فيها الاسلاميون العصي والاحجار فيما استعمل الرفاق السيوف والسلاسل الحديدية... وكان الرفاق مدعمين من السلطة، فقد كانت سيارات الأمن تقل بعضهم إلى منازلهم ليلا الساكنين بعيدا عن الجامعة، وقد حدث المفاجأة بسيطرة الاسلاميين على الجامعة بعد 27 يوما من المواجهات لم يسقط فيها أي قتيل، واستقبل الاسلاميون بالزغاريد.. وأقاموا حفل الانتصار بالحي الجامعي وفر باقي اليسار إلى فاس لمساندة رفاقهم هناك.. ومنهم من التحق بمنازلهم.. طبعا منهم من فر في جلاليب النسوان والحجاب الذي كانوا يهينون فتيات مؤمنات ويخدشن حياءهن... فصدق فيهم قول الله تعالى: وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. وبعد هذا الانتصار التاريخي جن جنون المخزن واشتد غضبه، فكان لزاما عليه أن يطبخ طبخة لإخراج الاسلاميين من الجامعة بعد سيطرتهم عليها كليا.. فكانت خطة خسيسة دنيئة، فبعد ثلاثة أيام من انتهاء المواجهات أعلن التلفزيون المغربي أن السلطات قد عثرت فجر ذلك اليوم على جثة طالب بأحد الحدائق المجاورة للجامعة، فوجهة التهمة إلى الاسلاميين رغم عدم وجود أي دليل على الاطلاق. بل كل الأدلة تثبت تورط المخزن واليساريين فيما بينهم كما سيأتي ذكره، ولم تظهر ملامح الجثة، وقاموا بجمع كومة من الأحجار وقالوا تم القبض على المؤمنين، عفوا المجرمين، فكان الملف مفبركا من أوله إلى آخره، فتم إعلان الحكم بالتلفزة قبل النطق به في المحكمة، وكانت محاكمة مغلقة حتى أهل المقبوضين منعوا من دخول المحكمة، والنطق كان على الساعة الرابعة صباحا، ولم يحضر أحد من الطرف الآخر باستثناء شاهد واحد برأ الإخوة، وحضرت ورقة قيل أنها موقعة من قيدوم الكلية يشهد... الملف مفبرك من ألفه إلى يائه، ملف الخروقات تم نشره في كتاب يحتوي على مئات الخروقات وليس العشرات يباع في أسابيع التعارف الطلابي بالجامعة لمن أراد الاطلاع على التفاصيل بدقة والتعرف على الخروقات عن كثب، كما تم النطق بحكم 20 سنة على 12 قياديا من فصيل العدل والإحسان وكما تم الحكم بالمؤبد على عضو من العدل والإحسان ليتم تبرءته سنة 2000 بدعوى أن ملفه خال من أي تهمة وأن زمن البصري كانت فيه الخروقات، فطالب الاخوة في سنة 2000 بإعادة المحاكمة وقالوا أنهم مستعدين للمؤبد إلا أن السلطات رفضت طلبهم، كما منعوا من العفو رغم حصولهم على شهادات الدكتوراه وفي آخر نكتة تم منعهم من الالتحاق بوظائفهم بعد قبولهم.. وصدر حكم 20 سنة في 12 متهما أي حماقة هذه، فمنفذ الجريمة يفترض أن يكون شخصا واحدا، والباقي متعاونين، ولكن المخزن كان غرضه أكبر عدد من الإخوان وليس فردا واحدا... وتم جلب موظفين من سلا والناظور وتازة وغيرها من المدن حكم على كل واحد بأحكام تتراوح بين 5 سنوات و6 أشهر، وحكم على الجماعة بما مجموعة 3 قرون سجنا نافذا في أغرب ملف قضائي... فيما أن سنوات 2007 و 2008 شهدت سقوط قتلى في الطلبة بعد مواجهات بين الفصائل حكم على طالب واحد بـ 6 سنوات سجنا فقط... هنا يتبين الفرق بين ملف مفبرك ومدبر وبين ملف عادي...
من قتل المعطي إذن؟؟ المعطلي أولا لحدود اليوم وليكن في علمك والداه لا يزالان يطالبان بقبره، فلا أحد يدرك أين قبره... قتيل بلا قبر... والمسمى المعطي تلقى تهديدا بالقتل نشر في جريدة الوطن التي كانت تصدر أنذاك من طرف فصيل يساري، فالمواجهات بين الفصائل اليسارية كانت طاحنة في تلك الفترة... فاليسار شيع وطوائف، ومؤخرا وقعت كذلك مواجهات بالسيوف بين مختلف الفصائل اليسارية اليسارية... بوجدة. وهناك فرضية تصفيته من المخزن، وأنت تعرف من هو المخزن... المخزن يسهل عليه تصفية قبائل بأكملها وليس شخص واحد... أنت تعرف الحكام ماذا يصنعون للحفاظ على كراسيهم... وما جرائم القذافي وبشار ومبارك وبن علي عنا ببعيدة.

ولكن اليساريين لتبرير هزيمتهم تشبثوا برواية المخزن، بل منهم من نسجوا قصصا خيالية للترهيب من الاسلاميين كيف لا وقد ألحقوا بهم هزيمة تاريخية، ومن اليساريين الذين شهدوا بعض المواجهات مع الاسلاميين انتقد روايات أصحابهم وذكر أن إسلاميا واحدا كنا نرى فيه 15 فردا... هذا بعض النقط التي لا بد من ذكرها حتى لا ننشر مغالطات ونأخذها كمسلمات...

لماذا انسحبت العدل والاحسان؟

أولا العدل والاحسان شارك بشبابها فقط ولم تنخرط كليا، ثانيا قررت توقيف أنشطتها، توقيف فقط.

لماذا توقيف الأنشطة في هذه الفترة بالذات؟

جاء التوقيف كإشارة لمجموعة من المكونات التي تريد الركوب على الحركة، وأخص بالذكر اليسار الاشتراكي الموحد الذي أصر على تحديد سقف الحركة في الملكية البرلمانية، واعتباره للعدل والاحسان "مشكلا" وليس طرفا فاعلا في الحركة، ونحن ندرك عدد أنصار الجماعة خصوصا في المدن الكبرى كالدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ووجدة... وتواجدها في جل القرى والمداشر بالمغرب...
وجاء ذلك على لسان الساسي وباقي قيادات الحزب، السيد يشعلها حربا على العدل والإحسان من الآن، أما إذا حدثت ثورة الله أعلم ماذا سيقولون، رغم ان العدل والإحسان قدمت شهداء ومعتقلين ومضايقات لأعضائها في أرزاقهم... وغيرها من التضحيات يأتي السي الساسي وشرذمته يعلن الحرب على العدل والاحسان.. وهناك من كان يتفاوض مع بنكيران باسم الحركة، وهناك من قام بمقابلات مع أندري أزولاي باسم الحركة، والكل يريد الركوب على الحركة لتحقيق أغراضه الشخصية ومآربه الضيقة... أما الثوار في البلدان التي ذكرت السي سعيد حاشى وكلا أنهم وضعوا شروطا أو قيودا أو سقفا للحركة... بل خرجوا بصدور عارية يبذلون أرواحهم، فلا تقارن بين الثرى والثريا وبين الترب والتراب أو السماء والأرض... وهم في تونس ومصر تم الحسم في 15 يوما، أما هؤلاء فـ10 أشهر ولم يتفقوا بعد على الشعارات ولا طريقة الاحتجاج...

أما العدل والإحسان فستراها قريبا في أشكالها الاحتجاجية النوعية وليس الاحتجاجات الغوغائية الفارغة من أي محتوى...

القرارات الفوقية تصدر ولله الحمد من أشخاص ميدانيين ومتمرسين قضوا حياتهم في الدعوة والنضال وليس من أناس مصلحيين أو انتهازيين ماديين غرضهم الانقضاض على المناصب، لا أدري لماذا لم يستفد اليسار من دروس الجيران فهاهم الاسلاميون بتونس يتصدرون الانتخابات ويمنحون الرئاسة طواعية لليسار ! هل أمثال الساسي الذي يتهجم عليك قبل بداية الثورة، لأن الثورة في المغرب لم تبدأ بعد، هذه مجرد تسخينات وفقط، هل أمثال هؤلاء ستمنحهم الرئاسة؟؟؟ الحمد لله على نعمة العقل...

في 24 دجنبر 2011 الساعة 05 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- farid78@gmail.com

farid

الموضوع عاطفي أكثر مما هو سياسي، الغرض منه التهجم على الاسلاميين ليس إلا

في 24 دجنبر 2011 الساعة 54 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تضليل

احمد

دائما اليسار يتسم بنفس النهج التضليل ولا شيء غير التضليل

في 06 فبراير 2012 الساعة 28 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

    موقع قناة موقع نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليوتيوب

هام جداً قبل أن تكتبوا  تعليقاتكم

العيون  بريس ترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الإساءات الشخصية والقبلية والدينية، ولن يتم نشر أي رد يحتوي شتائم أو إهانة مباشرة أو غير مباشرة ..كما تدعو القراء الكرام إلى الإطلاع على شروط التعليقات : هنـــا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

موقع العيون بريس سيدي ملوك

 اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العيون الشرقية : زهاء 200 مشارك ومشاركة من منطقة العيون الشرقية في مسيرة الدار البيضاء

اليوم الوطني للتعاون المدرسي:تحت شعار التعاونية المدرسية فضاء لترسيخ الوعي بمسؤوليتنا إتجاه بيئتنا.

منوغرافية الجماعةالحضرية العيون سيدي ملوك

خروقات بلدية العيون

مقال لحسن لمرابط

هـوية الإنسان عبر التاريخ

الإعجاز العلمي في شجرة الزيتون

برنامج عمل الوكالة الحضرية لوجدة ما بين 2010 و 2012

بيوت مطمئنة

حول اللقاء التواصلي بمناسبة يوم الأرض 17 ابريل 2010

إضراب بقطاع العدل أيام أيام 7 و 8 و 9 يونيو 2011

المملكة المغربية في الاتجاه الصحيح ... لكن !؟

حتمية التحول الديمقراطي

طنجة التي في خاطري ...!

القذافي : نهاية دموية ... لِـ " قائد " دموي ! !

عودة العدل و الإحسان إلى نقطة الصفر





 
  القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  أرشيف شوف تشوف

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الافتتاحيـــة

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  آراء عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  نهاريات

 
 

»  الجمعيــــــات

 
 

»  أقـــلام بـلا حــدود

 
 

»  مساعــــدة

 
 

»  خــط القلــــم

 
 

»  الحقيقة الغائبة

 
 

»  تدوينــــات

 
 

»  الحرية لرشيد نيني

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  بـدون شــرط

 
 

»  مــادة قانونيـــة

 
  الافتتاحيـــة

في ضرورة الكدح العلمي والمنهاجي في باب التبني لهموم الناس

  ديـــن ودنيــــا

يوم معبر ، وموقف رهيب

  نهاريات

تكشيك الحقل الديني

  الحرية لرشيد نيني

حملة مليون توقيع للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي رشيد نيني

  النشرة البريدية

  استطلاع رأي
تفويت أراضي الدولة بالمجال الحضري بمدينة العيون سيدي ملوك؟
  خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  أناشيـــد

 
  موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
  أدسنس
  الأكثر تعليقا
العيون الشرقية : بإشراف من عامل إقليم تاوريرت هدم جانب من أشغال بناء مسجد مصعب بن عمير

العيون الشرقية:عامل إقليم تاوريرت يفتتح مسجد النخلة بعد القرارالخاطئ بإغلاقه +صور وفيديو

  إعلان
  أخبار عيونية

جمعية أصدقاء و متعاطفي العيون الشرقية بفرنسا تتواصل مع جالية العيون الشرقية المقيمة بهولندا

  أخبار جهوية

حول الذكرى السنوية لحركة 20 فبراير بتاوريرت

  أخبار وطنية

ترشيح المشاريع المبتكرة لطلب عروض صندوق مجموعة م.ش.ف للابتكار في الفلاحة والحصول على الدعم

  أخبار الجماعات
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
  علــوم وتقنيـة

سافير 650 هاتف محمول ذكي من صنع مغربي في الأسواق

  أخبار دولية

وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي:"لا بد من فتح الحدود بين الجزائر والمغرب"

  أخبار ثقافية
 

»  أخبار وطنية

 
  ثقافة وفن

الناقد الدكتور محمد مفتاح والشاعرة نسيمة الراوي يمثلان المغرب الشعري

  بيئة

حجر أغلى من الذهب يسقط من كوكب المريخ في "المغرب"

  إخبار عامة

إجراء عمليات القلب مجاناً بمستشفى سعد التخصصي بمدينة الخبر بالسعودية

  أخبار ساخرة

المغرب يدشن أول معهد في العالم لتكوين المهاجرين

  كاريكاتير و صورة

هــم ونحــن
  شؤون دينية

الشروع في صرف منح مالية جديدة للأئمة والخطباء

  طب وصحة

أغرب حالة في العالم: سيدة هندية تلد 11 طفلاً

  صورة وتعليق

من ينصف المناضل عبد العزيز الرامي ؟

  الجمعيــــــات

مؤسسة أرضية أبناء وأصدقاء العيون الشرقية بهولندا NIZARFA

  ربورتاج وتحقيق

إشكالية ظاهرة الأمية في المغرب

  أخبار رياضية

وزير الشباب والرياضة الجديد يعد المغاربة بالتغيير ...

  مساعــــدة

مُعاناة صحية بلا حدود تعاني منها الآنسة غزلان و تناشد جلالة الملك و الجهات المسؤولة مساعدتها – فيديو

   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  شروط التعاليق  فريق العمل 


لديك صورة، خبر أو مقال  تريد  أن تنشره وتشارك به معنا في الموقع،  للاتصال بإدرة الموقع

melaioun@yahoo.fr أو Gsm: 0668578287 أو Fix : 0536693664

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في موقع أخبار العيون بريس سيدي ملوك

تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية