عدم زواج الأمير مولاي رشيد، حتى الآن، وهو يدخل سنته التاسعة والثلاثين، جعل الكثير من القصص والحكايات تنسج حول حياته، وفتح المجال أمام الإشاعات التي انتشرت في الكثير من الأحيان مثل النار في الهشيم حول قصص حب يعيشها الأمير مع فتيات من فئات اجتماعية ومهنية مختلفة، يتضح فيما بعد أنها قصص وهمية من صنع خيال الرأي العام
مولاي رشيد أشهر عزاب المملكة

عدم زواج الأمير مولاي رشيد، حتى الآن، وهو يدخل سنته التاسعة والثلاثين، جعل الكثير من القصص والحكايات تنسج حول حياته، وفتح المجال أمام الإشاعات التي انتشرت في الكثير من الأحيان مثل النار في الهشيم حول قصص حب يعيشها الأمير مع فتيات من فئات اجتماعية ومهنية مختلفة، يتضح فيما بعد أنها قصص وهمية من صنع خيال الرأي العام، الذي يتلهف لرؤية الأمير داخل القفص الذهبي، خاصة الكثير من الفتيات اللواتي يمنين النفس بمصادفة سعيدة تجعلهن صاحبات الحظ، سيما أن زواج الملك محمد السادس من فتاة من الشعب جعل الفكرة ممكنة، ودفع كل فتاة إلى أن تحلم وتتمنى أن تكون المرأة التي تتربع على قلب الأمير
عزوبية الأمير مولاي رشيد جعلت شهية العديدين مفتوحة لإطلاق الإشاعات وتلقفها، وفتحت المجال أمام أشخاص نسجوا قصصا وروايات حوله من وحي خيالهم، آخرها إشاعة تروج في صفوف أفراد الجالية بالخارج مفادها أن الأمير سيتزوج قريبا من مهاجرة ببلجيكا أو إسبانيا. إشاعة أضيفت إلى سجل إشاعات سابقة تحدثت عن قرب زواجه من فتاة مهاجرة بسويسرا، وكذلك عن اقتراب موعد زفافه من فتاة أمازيغية، وهناك من قال إنه سيعلن زواجه من أجنبية. وقد «خطبت» الإشاعات للأمير فتيات عديدات، لكن الإشاعة التي نالت حظها من الانتشار هي قرب ارتباطه بصحافية من وكالة المغرب العربي للأنباء، والتي مر على انتشارها ما يقارب السنتين، لكن آثارها ما تزال سارية المفعول، إذ إن الشابة المعنية ما يزال بعض زملائها في العمل يعتقدون أنها هي من وراء العديد من التغييرات التي تعرفها الوكالة، وسبب ظنهم هو اختيار زميلتهم كوثر كريفي عدم الحديث في الموضوع وتفضيلها عدم التعليق على الخبر، سواء بالنفي أو التأكيد. فضلت كوثر التي تعمل بـ«لاماب» منذ تخرجها من المعهد العالي للإعلام والاتصال سنة 2005 عدم الخوض في الموضوع، واكتفت بالقول لـ«المساء»: «لا يمكن الحديث في هذا الموضوع»، وإن كانت أسرتها، حسب مقربين منها، تعاملت بشكل عادي مع الإشاعة «الخبر» لأنها استبعدت حدوث ذلك. كل شيء ممكن ما دام الملك محمد السادس تزوج للا سلمى من بنات الشعب وشاركه المغاربة فرحه وتعرف على أم الأمراء وعلى من كان لها الحظ في نيل قلب الملك؛ وخبر ارتباط الأمير مولاي رشيد بصحفية جعل الكثيرين يصدقونه في البداية ويجعلونه في إطار الممكن، لكن بعد مرور الوقت علمنا أن الخبر لا يعدو أن يكون مجرد إشاعة، ولكن السؤال المطروح هو من كان وراء الخبر؟». وحسب بعض المصادر، فإن الذي يقف خلف الخبر الزائف الذي تحدث عن علاقة الأمير بكوثر هو صحافي درس بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، والذي كان هدفه هو تصفية بعض الحسابات مع الصحافية التي كان يتمنى لها مسيرة مهنية فاشلة، وكان يرمي إلى أن تصاب زميلته السابقة بالإحباط من جراء تأثير الإشاعة على نفسيتها.
الصورة التي أذكت نار الإشاعات
خلال استعدادات المغرب لاحتضان مونديال 2010، أصرت مهاجرة تسمى لطيفة بسويسرا على التقاط صورة لها رفقة الأمير الوسيم. الصورة نشرت على بعض مواقع الشبكة العنكبوتية، تظهر لطيفة، مهندسة إعلاميات، تتأبط ذراع الأمير وهو يرتدي لباسا رسميا. لتواضعه لم يبد مولاي رشيد أي انزعاج من تصرفها. كما يبدو في الصورة مبتهجا، مما جعل عدة صحف تعتمدها مرجعا للإعلان عن زواج قريب للأمير بالمهندسة الشابة، التي تنشط في إطار جمعية دولية تعنى بمشاكل المغاربة المقيمين بالخارج، خصوصا في دولة سويسرا حيث تقيم رفقة عائلتها. بعدما ذاع الخبر أسرت الفتاة إلى مقربين منها أن لا علاقة تجمعها بالأمير الصامت، وعلامات الخوف بادية على محياها. «إنها صورة بريئة»، بهذا الجواب اختارت المهندسة الرد على كل من سألها عن حقيقة الأنباء المتداول. لم تقصد إثارة انتباه الأمير أو تعمدها تأبط ذراعه أمام عدسات الكاميرا لتسلط حولها الأضواء وتثير انتباهه، حسب مقربين منها، كما نفت في الوقت ذاته احتمال أن تكون الصورة مفبركة. كانت تلك قصة صورة جعلت الأمير مرة أخرى موضوع إشاعة جديدة أضيفت إلى قائمة الشائعات التي تحوم حول قرب زواجه
حقيقة الاشاعة التي زوجت الامير مولاي رشيد بالصحافية كوثر كريفي
سيرتبط الامير الوسيم قريبا بكوثر كريفي الصحافية في وكالة المغرب العربي للانباء ظهرت الاشاعة لاول مرة في احد المواقع الالكترونية اذ لازالت نقرة واحدة على الشبكة العنكبوتية للموقع الالكتروني غوغل تحيل الى يومنا هذا على المادة المنشورة بتاريخ 26يونيو 2007 و كانت تناقلتها المواقع العربية وكانها الحقيقة بعينها عن موقع مغربي وإمعانا في إغراق عشاق اخبار البلاط في مستنقع الاشاعة ورد في نفس الخبر: شوهد الامير مولاي رشيد وهو يسوق سيارته رفقة كوثر وهما يجوبان شوارع اكدال في العديد من المرات ومن الفم الى الاذن مرة اخرى اصبحت كوثر الزوجة المفترضة للامير الصامت ومن المواقع الالكترونية الى وكالة لاماب او العكس اصبحت كوثر الزوجة المتوقع الاعلان عنها رسميا لشقيق محمد السادس انها واحدة من الاشاعات التي خيمت على سماء القصور والاقامات الملكية لمحمد السادس فعلى غير ما جرت به العادة انطلقت ترتيبات الزفاف في اجواء الفرح من خارج القصر وعلى المواقع الالكترونية تحديدا.
انتشار الاشاعة بسرعة الضوء في بناية لاماب كان كافيا كي تفرش لكوثر الورود ويحسب لها الف حساب في الوكالة الرسمية التي تستبق الخبر الرسمي دون ان تدري الصحافية سر تغير تعامل بعض الزملاء الذين تقاسمت واياهم سنوات العمل كما لم تتبين خلفيات التهاني المستمرة فمن الطابق الثالث حيث كانت الزوجة المفترضة للامير مولاي رشيد تدبح القصاصات الرسمية انتشرت الاشاعة التي رددها راديو الشارع المحيط بازقة الوكالة وتغيرت كل الملامح المحيطة بكوثر في الطوابـق الخمسة لبناية لاماب التي احتضنت كل التفاصيل المهنية البسيطة لصحافية يحكى انها تكره الاضواء الاعلامية فجاة بات هاتفها الخاص مراقبا والسيارات المجهولة تقتفي خطواتها كما لاحظ زملاؤها في العمل عند كل مرة كانت تغادر فيها مقر لاماب يبدو ان خطوات كوثر اصبحت محسوبة للغايةوفيما كان سبب اقتفاء اثار الصحافية هو التحقيق من مصدر الاشاعة اعتقد البعض ان ذلك يندرج ضمن الترتيبات الجديدة لحماية الزوجة المفترضة لشقيق الملك سعداتك اختي مبروك عليك ..فين تلاقيتو وكيفاش طابور طويل من الاسئلة التي عجزت كوثر عن الرد عليها اتصلت جريدة الايام بالزميلة كوثر فاذا بصوتها الهادئ في الطرف الاخر ياتي شلالا من الاعتذار عن عدم التحدث عن اشاعة من الواضح انها كلفتها الشئ الكثير لاسيما حين تكون الاشاعة قد ولدت في لقاء رسمي نظم على شرف الامير الصامت الذي يكلفه محمد السادس بمحموعة من المهام وهو اللقاء الذي حضره العشرات من الصحافيين والصحافيات ورجال ونساء الاعلام وسنحت خلاله لكوثر فرصة مجرد السلام على الامير الصامت ومبـادلته التحية قبل ان يتحول ذلك الى اشاعة زواج
الامير مولاي رشيد بن الحسن الأمير الأنيق

لقد قيل إن الأمير مولاي رشيد ابن وفي لأرستقراطيته، وكثيرون هم الذين يرون فيه ظل شقيقه الملك محمد السادس إذ يشركه في جملة من الأنشطة التي يقوم بها، كما يمثله في الكثير من المهام والتظاهرات سواء بالداخل أو الخارج.
وكما هو الشأن بالنسبة للملك، أحاط الأمير مولاي رشيد نفسه بمعاونيه، إذ كلهم رفاق مشواره الدراسي (مدير ديوانه، كاتبه الخاص، القائم على أعماله..). و قد ظل الأمير مولاي رشيد متأثرا بشخصية والده الملك الراحل الحسن الثاني، وبقدر ما يبدو صارما في الرسميات بقدر ما هو متواضع وصاحب نكتة في حياته الخاصة. كريم وكثير العطاء لكل طالب، يحب فعل الخير في الصمت والظل دون أن يعرف المستفيد من عطاياه وعطفه المصدر، وغالبا ما يستعين بأحد معاونيه للقيام بهذه المهمة مع حثه على عدم كشف المصدر والاكتفاء بالقول بأنه فاعل خير.
يراه الكثيرون رجل دهاء ومرح ومتحدثا لبقا، صريحا لا يحب القيود ويمقت الرتابة والروتين، وظل له باع في مجال التعيينات في بعض المناصب العليا.حياته اليومية مطبوعة بالتحول والتغيير، يهرب من الروتين والحياة الرتيبة، سريع التكيف مع مجريات الأمور، يتقبل وجهات نظر الآخرين حتى ولو كانت مخالفة لآرائه ووجهات نظره. إنه في حاجة دائمة إلى أنماط متجددة تناسب تطلعاته. اهتمامه بالمجتمع واختلاطه بالناس يجعلانه مستعدا دائما وقادرا على تفهم المشاكل التي يمرون منها.
عالمه يرتكز على ثلاثة أسس، العقل والمنطق والنظام، سريع التنقل من مكان إلى آخر. عندما يحزن فإن مظاهر الحزن تبدو جلية على وجهه، وأصدقاؤه لا يعرفون الضجر لأنه يحملهم دائما إلى أماكن جديدة وعوالم أخرى. ويعرف الأمير مولاي رشيد بأناقته المتميزة، إذ يجلب ملابسه من الولايات المتحدة الأمريكية، والقمصان من باريس والأحذية من إيطاليا، وظل ولعا بالساعات والنظارات، كما تميز سموه باهتمامه الخاص بربطة العنق التي يقتنيها من أشهر دور الأزياء الإيطالية والفرنسية، في حين أن أحذية سموه تعد تحت الطلب من طرف متخصصين في أشهر الماركات ذات الصيت العالمي
وبقدر ما يهتم الأمير مولاي رشيد بأناقته، بقدر ما يحب أحيانا التمرد على هذه الأناقة، وقد يبدو كأنه هامل لنفسه ثائر على الرفاهية. و بخصوص الهندام يبدو الأمير متطرفا، إما أنيق أناقة خاصة ومتميزة لا نظير لها، حريص على التناسق، وإما بارتداء ملابس بسيطة جدا لا توحي بأن صاحبها من الأمراء. و يعد الأمير مولاي رشيد أكثر أفراد العائلة الملكية سفرا وتنقلا، سواء داخل المغرب أو خارجه، وغالبا ما يستعمل طائرة خاصة ونادرا جدا ما يسافر على متن الطائرات والخطوط العادية، خلافا لشقيقته الأميرة لالة مريم التي تفضل السفر بشكل عادي والاختلاط مع ركاب الطائرات في الخطوط العادية. و عشق الأمير مولاي رشيد للسيارة كبير لا يقوى على كبح جماحه، يحب قيادة سيارته بنفسه، كما يهوى خلق المقالب لحراسه الخاصين، لاسيما عندما يتبعونه على متن سيارتهم، يهوى سياقة الليل ولا يعوضه أمام مقود سيارته إلا سائقه الخاص، حسن الرباطي، أحد أبناء تواركة، دون سواه. يتوفر سموه على أسطول من السيارات يتكون من عدة تحف وموديلات منها الميرسيدس المكشوفة والفيراري و"أوستين" و"فولسفاكن" وغيرها، ويحرص سموه على العناية بكل واحدة منها عناية خاصة بفضل طاقم من الرجال الأكفاءو الأمير مولاي رشيد، أكبر رياضيي الأسرة الملكية، يمارس عدة رياضات تتطلب تقنيات ومهارات مختلفة، لقد ظل سموه ميالا كثيرا لممارسة الرياضة والاهتمام بشؤونها، واضطلع بجملة من المهام في هذا المضمار، إذ كان رئيسا شرفيا لفريق الفتح الرباطي وللجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص وللجامعة المغربية للكولف. اهتم سموه برياضة الكولف ولم يكن سن سموه يتجاوز الثامنة، إذ كان دائم الحضور بمسالك ملعب الكولف بدار السلام، كما أن ملاعب الكولف على امتداد المملكة دأبت على استقباله كلما حل بهذه المدينة أو تلك، إلا أن الأفضلية ظلت تحظى بها مسالك مراكش، تألق سموه في هذه الرياضة بعد أن تسلم مفاتيحها على يد مدربه الخاص كريم جسوس. كما دأب سموه على ممارسة القنص، لاسيما بجبال الحاجب وأزرو، وظل يهوى كذلك ممارسة كمال الأجسام ورياضة الجيتسكي والقيام برحلات بحرية قصيرة على متن يخته الراسي على الدوام بشاطئ الرمال الذهبية بالقرب من تمارة بضواحي الرباط. و للأمير عشق خاص للسينما بفضل أفلام "مايكل دوغلاس" و"روبير دينيرو"، كما يستحسن سموه متابعة البرامج الوثائقية التلفزية باللغة الإسبانية التي يفضلها عن اللغة الإنجليزية ويحب التحدث بها، وقد اكتسب حبه للإسبانية على يد مربيته الإسبانية "دياز" التي رغم تقدمها في السن تشبثت بالاستمرار في خدمة الأمير والمكوث بالمغرب، بتمارة غير بعيد عن إقامة سموه هناك. ويعتبر الأمير مولاي رشيد من الأمراء القلائل الذين خضعوا لتداريب عسكرية، كيف لا وهو الملقب بأمير البحر وحاصل على رتبة جنرال منذ 2000، ويعتبر أصغر جنرالات الجيش المغربي سنا.
تتمة الموضوع
الخبر من مصدره : هنــــا