تقرير حول اجتماع فقراء الطريقة العلاوية بمدينة العيون سيدي ملوك من أجل اختيار لجنة التسييـــر
اجتمع فقراء الطريقة العلاوية[1] بزاوية مدينة العيون، ببيت أحد الفقراء من أجل اختيار مسير ومحرر وحارس للوقت، قصد النهوظ بالطريقة بالمدينة امتثالا لتوجيهات سيدي خالد عدلان[2] شيخ الطريقة العلاوية، وذلك يوم الأحد25 ربيع الثاني 1431 ه الموافق 11 أبريل 2010 م، وذلك بسبب شيخوخة السيد المقدم الحاج سليمان لعراعري الذي لم يعد يقوى على تحمل أعباء المسؤولية.
وتجدر الإشارة أن الفقراء طلبوا من السيد المقدم الإذن لهم في اختيار المسير ، كما أجرى الفقراء استطلاعا للرأي من اجل معرفة الشخص المناسب لهذه المسؤولية.
و جرت مداولة انتخاب المسير بطريقة شفافة وبرضا الجميع:
× عدد الحضور: 14 مريدا.
× ضيوف الشرف: 2 عن زاوية مدينة جرادة.
× المتغيبون بعذر: 7 فقراء.
× المتغيبون بدون عذر: 7 فقراء.
× الغير المدعوون: فقيران.
بعد توزيع أوراق الانتخابات وإجراء عملية التصويت كانت النتائج على الشكل التالي :
|
1- الناجي البكاي
|
7 أصوات
|
|
2- بوعلالة المكي
|
4 أصوات
|
|
3- لعراعري عبد الوهاب
|
2 صوتين
|
|
4- بوترفاس عبد العزيز
|
1 صوت
|
أصبح السيد الناجي البكاي مسيرا لزاوية مدينة العيون ، وفي حالة غيابه يتناوب نوابه في عملية التسيير تبعا لعدد الأصوات المحصل عليها.
بعد ذلك تم اختيار بوترفاس عبد العزيز محررا للزاوية بإجماع الفقراء، أما السيد بوجخروط يحيى فعين حارسا للوقت.
بعد عملية الاقتراع و تحديد المسؤوليات، تدخل أحد الفقراء وطلب من الجميع تحمل المسؤولية ومساعدة المسير في المهام المنوطة به، والتحلي بالأخلاق الفاضلة.
ثم توجه الحاضرون إلى السيد دياس المهدي وطلبوا منه تقديم كلمة بالمناسبة، أشار سيدي المهدي إلى توجيهات سيدي خالد في الرقي بدور الزاوية في المدينة، ثم لمح إلى عدم تدخل زاوية في شؤون زاوية أخرى.
وألح على الالتزام بالنظام وإتباع سيرة الطريقة والاتحاد والوحدة من أجل النهوظ بالطريق، مع الغيرة على الجماعة من أجل الرجل الصالح والاقتداء والرجوع إلى الأصل.
وقال بأن الإنسان القريب من الشيخ هو الإنسان القريب من الله، وقال أن الأمور ضاعت بسبب التعلق بالأشخاص وأكد على أن الفقير يجب أن يعلم أنه ينتمي إلى إطار وأي خطأ منه سيعود بالضرر على الإطار كله، ونصح الفقراء بالاحتراز من فعل الزلات. ثم أثنى على اختيار الحاج البكاي و على العملية كلها التي تمت في جو من الوضوح والشفافية، وهذا مؤشر على مستقبل زاهر، وبعد ختم كلمته بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء لسيدنا الشيخ والفقراء، انطلق مجمع رباني سادته السكينة والوقار والفرح بالمولود الجديد، وفي الختم أجمع الفقراء على إرسال رسالة إلى الشيخ سيدي خالد عدلان محملة بالتقرير وورقة الحضور، وختم الجمع على الساعة الثانية عشرة ليلا.
حرر بالعيون سيدي ملوك يوم الأحد 25 ربيع الثاني1431ه الموافق ل 11 أبريل 2010 م .
[1] – الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية، أسسها سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي الملقب بابن عليوة، المولود سنة 1869م، بمستغانم والمدفون بمستغانم حيث ضريحه وقبته وهو مزار للمريدين من جميع بقاع العالم، انتشرت الطريقة العلاوية في الكثير من البقاع تبعا لشهرة القطب الرباني و العارف الصمداني إمام وقته الذي خلف إرثا روحيا وفكريا كبيرا وترك رجالا ربانيون في العديد من الأصقاع، في المغرب انتشرت الطريقة في الريف و الشمال.
[2] – سيدي خالد عدلان شيخ الطريقة العلاوية الحالي، ولد بمدينة مستغانم سنة 1949م ، درس بانجلترا وفرنسا، بويع شيخا للطريقة بعد وفاة والده سيدي الحاج المهدي سنة 1975م، منذ هذا التاريخ وهو يعمل جاها في نشر الدعوة في جميع أصقاع المعمور. له مؤلفات كثيرة باللغة الفرنسية و العربية في مجال التصوف و الفكر.