اعلن معنا   تنويه
  الرئيسية اتصل بنا
    مولود ثقافي جديد بمدينة تاوريرت رابطة القلم للإبداع الثقافي والفني             دائرة العيون سيدي ملوك : هل تصلح ؟             المغرب يطرح رخصا لاتصالات الجيل الرابع في مزاد في 2012             الاتحاد الاشتراكي بمدينة تاوريرت يشخِّص الأزمة التي تعيشها المدينة             مسيرة وطنية سلمية احتجاجية بالبيضاء الأحد المقبل             خروقات جمعيات المثقفين: نموذج من جمعية ملتقى المتخيل المتوسطي             تدنيس قاعة للصلاة بفرنسا             القذافي و صدام في مهرجان كان السينمائي             طبيب القلوب : البراءة لا تكفي لتبرئة الذمــة             العيون سيدي ملوك: مدرسة ابن زهر تحتضن مسابقة ثقافية محلية بين فرق المدارس بالمدينة             ساكنة مدينة الشماعية تنظم مسيرة احتجاجية بسبب تردي الوضع الأمني.             الجماعات والتكنولجيا الحديثة             تبعات سؤال بالأمازيغية في البرلمان            الشيح عبد الله نهاري نصائح للطلبة قبل الإمتحان             الدكتاتور بمهرجان كان            مطلوب تعرية الفساد في كل قطاعات الدولة           
  الحقيقة الغائبة

طبيب القلوب : أهل المصباح بين الدين والدنيا.. فأيهما تختارون؟؟

  خــط القلــــم

بلدية العيون سيدي ملوك : بمكتب الممتلكات والمنازعات موظفون سماسرة أم سماسرة موظفون ؟

  بالقلـم الأحمـر

الحكومة الفرنسية الجديدة تنطق بالريفية

  جريدتنا بالفايس بوك
  ذاكرة العيون الشرقية

العيون سيدي ملوك : من ذاكرة مدرسة الحسن البصري صور + فيديو

  مرئيــات عيونيــة

العيون سيدي ملوك: مدرسة ابن زهر تحتضن مسابقة ثقافية محلية بين فرق المدارس بالمدينة


العيون سيدي ملوك : مفوضية الشرطة تخلد الذكرى السادسة والخمسون لتأسيس الأمن الوطني صور وفيديو


دائرة العيون : يوم دراسي ناجح حول البيئة والتنمية المستدامة بمجموعة مدارس الرضوان بمستكمار


اختتام فعاليات الأسبوع التربوي الرابع للثانوية الإعدادية سيدي مخوخ الجديدة

  صوت وصورة

تبعات سؤال بالأمازيغية في البرلمان


الشيح عبد الله نهاري نصائح للطلبة قبل الإمتحان


الدكتاتور بمهرجان كان


Comedia 2012 برنامج كوميديا يزور تيكوتا في مراكش


حفل تنصيب عامل إقليم الناظور و عامل عمالة بركان


وجدة تحتفي بافتتاح المتحف الجامعي للآثار و التراث


6 قتلى انهيار منزل بالمدينة القديمة الدار البيضاء


المخطط التشريعي

  البحث بالموقع
  بـدون شــرط

من باطما "الغيوان" إلى باطما "جوال"


نوض تقرا .. مبادرة شباب الفايسبوك


خطاب ملكي غني بالدلالات


"الله يحيد الباس"

  خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
  أقـــلام بـلا حــدود

جمعيات مغربية في تواصل تحت ظل التنسيقية العامة الاوروبية


الشباب و المخدرات

  آراء عيونية

الجماعات والتكنولجيا الحديثة

  الــــــرأي

سحر ساركوزي ينقلب عليه في ليبيا

  تدوينــــات

أربعون سنة مخابرات

  حوار ورأي

كلّنا متقاعدون


تجليات ثورة الصناديق


العدالة و التنمية المغربي ، بداية موفقة .. لكن ! !


فينومينولوجيا النهاري

  إصــدارات

ديوان شعري بعنوان " جغرافية اليباب" للشاعر المغربي أحمد القنديلي

  إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 22
زوار اليوم 736
  أدسنس
  نتائج استطلاع الرأي
تفويت أراضي الدولة بالمجال الحضري بمدينة العيون سيدي ملوك؟
  إعلان
  مــادة قانونيـــة

الجهوية المتقدمة بين مقتضيات الدستور المغربي الجديد وآفاق الوضع الجديد

  ترتيبنا بأليكسا


 


هـوية الإنسان عبر التاريخ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 دجنبر 2010 الساعة 55 : 17


على ضوء المستجدات و تصارع الإيديولوجيات وقوة الإعلام، أصبح الإنسان مستلبا، فقد خصوصياته و ملامحه الحضارية ومعتقداته الدينية وتقاليده الموروثة، أصبح لا يعرف من هو؟ ضاعت هويته وصبغته و سيطر عليه الإستلاب العولمي في جميع مناحي الحياة.
و في أمتنا الإسلامية ابتعدنا عن منطق الهوية الذي يوجهه الوازع الديني، و أصبح الإنسان المسلم يرتبط بإنتماءات أخرجته عن هويته الحقيقية. قال الله تعالى:” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم“سورة الحجرات. و قال صلى الله عليه و سلم:” يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم و آدم من تراب وإن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي على أعجمي و لا لعجمي على عربي و لا لأحمر على أبيض و لا لأبيض على أحمر فضل إلا بالتقوى”.
إن فهم النصين تقتضي منا فهم الإنسان خلقته تطوره ثم  معرفة ما راكمه من تنوع ثقافي وحضاري كما تقتضي في نفس الوقت معرفة أسباب توحده وجوهره الذي يجعل منه كائنا ساميا يتميز عن باقي الكائنات ثم الإقرار بأن معرفة الله هي المقصودة من هوية الإنسان التي هي من هو أي الله. سأنطلق من صعوبة تحديد مفهوم  الإنسان أو الآدمي ثم دراسة القواسم المشتركة التي تجمع بين أبناء آدم، ثم قواسم الاختلاف التي تعتبر عاملا في تحديد العلاقات الإنسانية ومعرفة الخالق.
فما هو مفهوم الإنسان؟ و ما هي القواسم المشتركة الجامعة عند هذا الآدمي و التي جعلته في أخوة كاملة مع بني جنسه؟.
اختلف المفكرون عبر التاريخ في اعطاء مفهوم موحد للإنسان، هذا الموضوع أحرز لنا مفاهيم حول الخلقة الآدمية و الطبيعة و الماهية و الكينونة. قديما اعتقدت الفلسفة اليونانية على أن الإنسان هو حيوان عاقل و هو جوهر، ليس بجسم و لا قوة في جسم أو صورة لجسم . و اختلف فيه هل هو جسم أم نفس، أم قلب أم روح،و خلصت الفلسفة اليونانية على أن الإنسان طبيعة ممجدة و ماهية ثابتة وجوهرمفارق،والإنسان فيه من الألوهية أكثرمن المخلوقات الأخرى.
نفس الفهم نجده في الفلسفة الإسلامية عند نظرتها للإنسان، هل هو إنسان بالنفس أم بالجسد أم بالروح أم بالعقل، أم بالصفات. واستنتج الغزالي على أن هذه الأسماء تعني معنى واحد هو أن للإنسان طبيعة وجوهر، أي أنه كائنا ممجدا. في الفلسفة الغربية وقع انحراف عن المسارالذي كان يأخذه الإنسان قديما، ففلسفة
النهضة والأنوار اعتبرته جوهروطبيعة إلا أن المعاصرين الماديين ادخلوا مفهوم الإصطناع على مفهوم الإنسان .انطلق هذا الإعتقاد مع داروين وماركس ونيتشه وغيرهم، وقالوا أن الإنسان مصطنع ليس شيئا مثاليا وممجدا وجوهراكما كان يعتقد فهو في نظرهم مثل باقي الأحياء ليس سوى مرتبة من بين الموجودات و فرع من شجرة الحياة الكبرى، يسقط و يتحرك كجسم و ينمو و يتحلل كنبتة و يتناسل كحيوان .  بهذا المفهوم ضربت هوية الإنسان في الصميم، و أصبحت قيمته الممجدة تتهاوى.و بسبب الاختلاف في مفهوم الإنسان برزت مذاهب كثيرة منها العقلانية و الروحانية و المادية و المثالية و العبثية و غيرها من الإتجاهات الفكرية.
و قد يتساءل الإنسان عن سر هذا الاختلاف في تحديد مفهوم جامع وشامل للإنسان؟ نجد إجابة وافية و شافية عند سيدي أحمد العلاوي الذي يقول:” أن معنى الإنسان من جهة الباطن متعذر إدراكه للإنسان فقد تبعته الحكماء و تداولته العلماء و خلاصة أمرهم لم تزد على الحيرة فيما هو الإنسان وبأي شيء هو إنسان، هل بالروح أم بالبدن أم بالنفس الناطقة أم القوة المدركة أم بالحس المشترك أم اللطيفة الإلهية أم بالعقل الأول أم غير ذلك. جاءت معرفة كنه الإنسان من وراء الأذهان، قال صلى الله عليه و سلم :” خلق الله آدم على صورة الرحمان” و المعنى و الله أعلم في غموض الكنه و الحقيقة  جاءت روح الإنسان على صورة الرحمان من جهة التنزيه إذ ليس في الممكنات شبيه موجودة في الإنسان مفقودة عند العيان…” فالإنسان كائن ممجد هويته في سمو رغم اعتراض الملاحدة على هذا المفهوم.  لقد حدد البعض الإختلاف في مفاهيم الهوية تبعا للإختلاف في مدلول الإنسان، لكن إتفاق العلماء والمفكرون على أن الإنسان كائنا ساميا تجعل موضوع الهوية مرتبط بسموه ورقيه عن باقي الكائنات الأخرى. إلا أننا نتساءل عن هوية الإنسان وسط هذا التنوع الهائل في الأعراق و اللغات و الشعوب و القبائل والإثنيات المختلفة، كيف تكونت؟ و ماهي الإنتماءات التي يجب أن يرتبط بها الإنسان؟. أشار نبيل معلوف أن الهوية تتحدد في الإقليم و اللغة و الدين و التقاليد الثقافية، و هي لا تتنوع مناصفة أو مثالثة، هوية واحدة مؤلفة من عناصر لا تتطابق مطلقا بين شخص و آخرو هي بمنظوره الخصوصية الفريدة التي يحملها الإنسان و التي تفرزه عن ملايين البشر الآخرين أي كونه لا يشبه شخص آخر”. وقد لا يتفق البعض على هذا المفهوم لأنه يتحدث عن المظاهر الخارجية أي يتحدث عن التنوع الذي  جعله الله على هذه الأرض كوسيلة بها يتم التعارف  بين الإنسان و أخيه الإنسان، فالهوية لاتتحدد في الإنتماءات العنصرية بل تتحدد كما أشار سيدي أحمد العلوي في الجوهر السامي الذي يميز الإنسان، فقد خلق
على صورة الرحمان، فالهوية هي من هو أي الله،تتحدد أصولها وفروعها في معرفة الله، هاته المعرفة تمنح للإنسان التقوى التي بها ينظر الإنسان لأخيه الإنسان بتوحد ووحدة أي الأنا تصبح الأنت والأنت تصبح الأنا، بل أكثر من ذلك معرفة الله تلغي الأنا والأنت نهائيا ويبقى المنتهى هو “هو” أي الله. أن ما أشار إليه نبيل معلوف هو أمر واقعي لا مفر منه، و لكن التمظهرات الخارجية لا تعتبر محددا للهوية  بل هي تنوعات تعطي للحياة البشرية معنى ومغزى، فالإنسان و أن اختلفت إنتماءاته فدائما يشعر أنه إنسان مميز عن باقي الكائنات و أنه يشترك مع بني الإنسان في خصوصيات شمولية تجعل هويته لا تنحصر في التمظهرات الخارجية. أي أنها ترتبط بما يشعر به الإنسان من سمو و رفعة. وفي إشارة أخرى يقول نبيل معلوف أن في داخل كل إنسان تلتقي إنتماءات متعددة تتصارع فيما بينها و ترغمه على القيام بخيارات مؤلمة، والهوية لا تتحد نهائيا بل تتكون طيلة حياة الإنسان، استنادا إلى هذا التحديد يبدو مفهوم الهوية دقيقا نسبيا و لا يفترض به أن يؤدي إلى الإلتباس”.
و قد لا يتفق الناس على هذا التحديد، فهناك من تتغير هويته حسب الإعتقاد الذي تفرضه قوات ضاغطة في المحتمع. فلا يستطيع الإنسان أن يقوم بخيارات استثنائية ربما يتوخى منها الهوية الحقيقية و لكنه وللأسف يجد نفسه و بسبب ما يسود في مجتمعه من مذهب ديني أو جنسية أو مجموعة إثنية أو لغوية و أسرة و عائلة مجبرا على الإنتماء إلى إتجاهات معينة وقد يخفي إنتماءه طيلة حياته وقد يتعود على ما يقوم به أبناء قبيلته أو شعبه وقد يفر بعيدا عن وطنه بسبب رأيه وإعتقاده، والغالب قد يفقد هويته بسبب إقناع إعلامي ضاغط، أو بسبب تعصب لفكر معين…
إن الناس المحصورون في الإنتماءات لا يفكرون بمنطق الخصوصية التي تميز الإنسان ولكن يكونون مجبرين بفكر الأتجاه الذي ينتمون له. أعتقد أن الهوية لا تتحدد في هذه الإنتماءات بل تتعدى كل التمظرات الخارجية المتنوعة التي تبرز الإختلافات بين أبناء آدم،  وهي ترتبط  بالجوهر السامي الذي يعتبر مشتركا بين كل أبناء آدم، هو ذلك الجوهر الفريد الذي يمنح للإنسان إشاعة روح الإحترام و التعاون و التواصل و التعارف مع أخيه الإنسان.
الهوية إذن هي من هو، أي الله و معرفة الله تقتضي أن يكون الإنسان واحدا، فالهوية الحقيقية للإنسان هو جوهره الباطني الذي يمنحه القوة لإحتضان أخيه الإنسان و النظر إليه بما يحمله من سمو و علو  ورفعة بينما التنوع هو ذلك العامل الذي يدفع بالإنسان إلى التعرف على أخيه الإنسان والتعرف كذلك على خالقه. و بهذه الهوية لا يستطيع الإنسان أن يفتخر بشيء يختلف فيه عن الآخر، إنما يفتخر بما يحمله من تقوى. يقولون:” أنــا أنت و أنت أنــا”، و هذا فيه دلالة على رفض التنوعات و اعتبارها عاملا للتعاون و التوحد ليس إلا، و هذا فيه دليل كذلك على التحول من الأدنى إلى الكمال ليصل الإنسان إلى مرحلة تغيب  فيها أنـاه نهائيا و هذه هي مرحلة الكمال.
رغم الاختلاف الكبير بين المفكرين حول الإنسان و طبيعته، فإنهم اتفقوا على أنه جوهر و طبيعة ممجدة  تمنحه هويته الحقيقية. إذا تحدثنا عن هذه الهوية، فماذا يعني لنا
الاختلاف في الألوان و الأجناس و اللغات، و التي جعلت الإنسان يبتعد عن هويته في كونه جوهر و طبيعة سامية و يرتبط بهذه التمظهرات الخارجية؟ أي هذه الإنتماءات العنصرية، وهل التعصب لإنتماء معين  له أصل ام أنه عرف، ألفه الناس؟. للإجابة عن هذا السؤال يقتضي الأمر الحديث عن خلقة أدم. هل هو آدم واحد أو أوادم كثيرون، ثم
نتحدث عن رحلته الطويلة على الأرض و التي جعلته يتفاعل مع محيطه ويراكم طيلة مشواره على الأرض تنوعا هائلا  أعطى للحياة البشرية معنى ومغزى.
جاء في كتاب مفتاح الشهود لسيدي أحمد العلاوي حديث نبوي جاء فيه” أن الدنيا خاطبت آدم قائلة جئتني و قد اتنهى شبابي“. يتساءل سيدي أحمد العلاوي أين شباب الأرض إذا كان مجيئ آدم انقضائه؟ و كم مرت سنون من بعد آدم؟. و ذكر ابن عربي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:” أن الله تعالى خلق مأتي ألف آدم” و في بعض الأخبار ما يدل على أن كل آدم منهم ولد له و عمرت أبناؤه الدنيا و هكذا. و تطرق الأستاذ محمود محمد طه إلى التطور الذي خضع له الإنسان، حيث أنه من عالم الملكوت اندحر آدم إلى عالم الملك، فالمعصية جعلته يندحرإلى أحقر و أسفل مادة و هي ذرة الهيدروجين  وعنها تشكلت الأكوان،  والإنسان هو كل  هذه الصور الحياتية التي ظهرت على الأرض إلى أن وصل التطورإلى مشروع إنسان، ثم مشروع الإنسان النبي، أي مع آدم النبي الذي تاب عليه الله واسترد كرامته و أصبح له خبر في عالم الملكوت، و قد شككت الملائكة في نجاح مشروع الإنسان النبي. لأنه مر على الأرض أوادم كثيرين لم تنجح محاولاتهم و انقرضوا إلى أن نجح آدم النبي في محاولته  وقبل الله توبته وأسجد له الملائكة. يشير الأستاذ محمود محمد طه أن التطورسيستمر وجهته إلى الله سبحانه و تعالى :”و إن إلى ربــك المنتهى“. واختلف العلماء المعاصرون في كيفية ظهور الإنسان على الأرض. فأنصار نظرية التطور يتحدثون عن الأصل المشترك للأحياء و الذي هو الخلية التي ظهرت في حساء بدائي مكون من مواد عضوية تشكلت في المحيط البدائي للأرض.بينما أنصار نظرية الخلق تتحدث عن ظهورالإنسان فجأة و في كامل تطوره و بأجهزته و خصائصه المعقدة. بينما أنصار نظرية البذور الكونية تتحدث عن وفود الحياة من الفضاء الخارجي في شكل بذور كونية. و هي التي ادت إلى ظهور الحياة على الأرض. و تطرق علماء الأحافر إلى الأجناس البشرية التي ظهرت على الأرض منذ 8 مليون سنة حيث ظهر الخط الفاصل بين عالم القردة و عالم الإنسان، ومنها  إنسان Toumai و إنسان  ororin أما الفترة ما بين 2م و 1م سنة ، تنوعت خلالها الأجناس البشرية بشكل كبير و كان آخر إنسان ظهر على الأرض هو الإنسان المفكر العاقل Homosapien sapien .
و نستنتج أن ما أشار إليه سيدي أحمد العلاوي و الشيخ ابن عربي و الأستاد محمود محمد طه من أفكار توضح أن الأرض مر عليها آوادم كثيرين . و آدم أبو البشر لا تتعدى فترة خلقه بين13 ألف إلى 30 ألف سنة، فآدم زوده الله تعالى بملكة العقل و اللغة و الدين، و قد استفاد من الرحلة  الأدمية المتراكمة على الأرض، و أخذ كل ما راكمته من معارف و أفكار. ومع أبنائه بدأ التنوع و الاختلاف في السلوكيات. فإلى جانب الغرائز المتمثلة في حاجة الإنسان إلى الأكل و الشرب، و التنفس، و الجنس، و الدفئ….ملك الإنسان العقل و اللغة و الدين و العاطفة، والإدراك، و الضمير، و الإرادة و مجموعة من كثيرة من الإستعدادات الفطرية و الغرائزية للتفرقة بين الخير و الشر، و كل ذلك هو ثمرة من ثمار النفخة الإلهية التي أتم الله بها خلقة آدم عليه السلام وبهاته الملكات نمى الإنسان علاقاته فيما بينه و مع المحيط الذي يعيش فيه، و بدأت الجوارح تتحدد في سلوكيات مادية قابلة للرقي و التطور و التنويع. بفضل هذه الملكات الفطرية اكتسب الإنسان ملكات أخرى مكتسبة، فجميع السلوكيات المتنوعة والمختلفة هي وليدة علاقة الدوافع الفطرية بالعوالم المحيطة بالإنسان، فالإستعمال السوي لنور العقل و الدين و اللغة له دلالة عميقة في تحديد الهوية الحقيقية للإنسان وهي التوجه إلى الله و كلما اندفع الإنسان أمام غرائز النفس و الهوى و الشيطان إلا وقع انحراف في هوية الإنسان، وابتعد عن الله. لتصبح الهوية مركز التفاعل بين الأضداد أي الخير و الشر، و الإنسان يتمركز بين عالم ظلماني و عالم نوراني. لذا فإن السلوكيات الفطرية و المكتسبة هي التي كانت وراء التنوع و التباين بين الناس. فالملكات الفطرية و المكتسبة في علاقاتها بدافع الشر و الخير كانت أساسا في التنوع و التباين بين الناس . و نتتساءل  عن دواعي اختلاف  الأديان و الأجناس و الأعراق و اللغات فما هو داعي هذا
التعدد؟. رغم أن أبو الإنسانية واحد هو آدم عليه السلام؟. سبب هذا التنوع في رأي محمود محمد طه هو التطور الذي مر به الإنسان في كل الصور الحياتية انطلافا من ذرة غاز الهيدروجين إلى الإنسان الكامل. و هنا ك من أرجع سبب هذا التنوع إلى عوامل أخرى يقول الجاحظ في كتاب الأخبار:”يقول العلماء أن أسباب الخلاف و الزيغ عن الحق وقع فيه خلاف، فزعم قوم أن مذاهب الناس و اختلافها بحسب اختلاف الطوالع، و قال آخرون من عمل التربة كما نجد لاهل كل ماء و هواء و طينة من الأخلاق والمنظر و الزي و الصناعة و اللغة….” و قد أشرت إلى أن العلاقة مع المحيط الخارجي قد أفرز لنا سلوكيات كثيرة و متنوعة، أما أحمد بن يحيى الحسني اليماني  يرىبأن المحققون من علماء الإسلام و غيرهم قالوا بأن الزلل في العقائد، إنما هو من قبيل تقليد الأسلاف و حب الرجال و ما وقر في القلوب وهيجة الحمية لأن تقليد الأباء هو الذي أظل خواطرهم و أمات قلوبهم، و لو كان ذلك للطالع والتربة لما حسن الأمر و النهي و لما جاز المدح و الثواب و اللائمة و العقاب و لما كان لإرسال الرسل معنى، و لو كان للطالع والتربة لجاز ذلك في المصيب كما جاز للمخطئ، و لجاز النظر كما جاز في المقلد، و ينفي الرجل أن يكون الاختلاف من قبل البحث و النظر و ليس التقليد إلى الحق اسرع منه إلى الباطل. و قد سبق  أن أشرت أن علاقة الإنسان بين عالم الخير و عالم الشر عالم النور و الظلمة قد أنتج لنا هذا التباين و الاختلاف في المذاهب و الملل و النحل.
و تحدث أحمد الحسني اليماني عن التقليد الذي هو عالم في الإنحراف عن الهوية و عن جادة الصواب، أما عن الاختلاف و التنوع و التباين في المذاهب و الأديان يقول أحمد الحسني اليماني “: أن في كل مذهب ثقة يستندون إليه و عالم يعتمدون عليه و كلهم يحتج  بقول الله و يروي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد كثر التدليس في الكتب و الزيادة في الأخبار و التأويل لكتاب الله عزو جل على قدرة الأهواء و المذاهب و الأراء فيجب على العاقل التيقظ و التحرز من التقليد”. وعن هذا الإختلاف يقول الجاحظ في كتاب الأخبار:” …. و بعد فإن الناس يحضون الدين من فاحش الخطأ و قبل الأعمال ما لا يحفون به سواء في جميع العلوم و الأراء و الأداب و الصناعات، ألا ترى أن الفلاح و الصانع و التاجر و المهندس و المصور و الكاتب و الحاسب من كل أمة و ملة لا تجد بينهم من التفاوت في الفعل و الصناعة أثمن فاحش الخطأ و إفراط النهي كالذي تجده في أديانهم و في عقولهم عن اختيار الأديان”. أما الشهرستاني يرى أن سبب الإختلاف دافع شيطاني مستمر على الارض يقول ” إن اللعين
الأول لما حكم العقل من لا يحكم عليه العقل لزمه أن يجيئ حكم الخالق في الخلق أو حكم الخلق في الخالق و الأول على الثاني تقصير. فثار من الشبهة الأولى مذاهب الحلولية و التناسخية و المشبهة و الغلاة من الروافض حيث غلوا في حق شخص من الأشخاص حتى وصفوه بأوصاف الأله، و ثار من الشبهة الثانية مذاهب القدرية          و الجبرية و المجسمة حيث ظهروا في وصفه تعالى حتى وصفوه بصفات المخلوقين”. هكذا تتوضح لنا أسباب التنوع و التباين في المذاهب و الأديان و الملل و النحل و التي تنشأ دائما في علاقة الإنسان بين نوازع الخير و الشر و بين الظلمة و النور. أما عن تنوع الشعوب و القبائل فجاء في كتاب العقيدة و السياسة للؤى الصافي أن جمال الدين الأفغاني قال:” صار بعض الناس عرضة لإعتداء بعض على بعض آخر فآضطروا بعد منازلة الشرور أحقابا طوال إلى الإعتصاب بلحمة النسب إلى درجات متفاوتة حتى وصلوا إلى الأجناس، فتوزعوا أمما كالهندي و الإنجليزي و الروسي و التركماني و نحو ذلك ليكون كل قبيل منهم بقوة أفراده المتلاحمة قادرا على صيانة منافعه و حفظ حقوقه من تعدي القبيل الآخر”. إذن كان وراء ظهور القبائل و الشعوب و النسب، لحمة التعاون على دفع الشر، و هذا عامل في توجيه الهوية إلى ما هو خير بعيدا عن التعصب لانتماء الغرض منه  العلو واضطهاد الآخر. هذا عن نشأة الشعوب و القبائل، أما عن تنوع الألسن، فقد يتساءل أي إنسان عن لسان آدم عليه السلام؟ أهو اللغة؟ أم الجارحة؟ عن اللسان واسطة للتواصل داخلة فئة إجتماعية؟ أم اللسان الذي أغوى أبونا آدم  فتذوق من الشجرة المحرمة  التي يشير البعض على أنها معصية جنسية. يشير عبد الفتاح كليطو إلى مسألة اشتقاق لسان آدم عليه السلام بعد المعصية في علاقة مع اشتقاق لسان الأفعى باعتبارها المخلوق الذي ادخل الشيطان إلى الجنة ليتمكن من إغواء آدم و حواء عليهما السلام بتذوق الفاكهة المحرمة، ونفهم من هذا الزيغ عن الحق والمعصية هو سبب الإختلاف والتفرقة في اللغة. لكن ما يهمنا هو اللسان كمعرفة مكتسبة سمحت لأبونا آدم التمييز بين الخير والشر في عملية التواصل. فما هو اللسان الذي كان يتكلم به آدم،بعبارة أخرى ما هي أقدم لغة على الأرض؟ تطرق البعض إلى أن الأرض بأجمعها كانت تتكلم لسانا واحدا وتحديدا قبل مأساة بابل، حيث حلت بعد هذه المأساة عدة ألسن مكان اللسان الواحد وتكلم الناس من الفزع ثلاث وسبعين لغة، وفي معجم البلدان لياقوت الحموي أن الله حشر الناس في بابل نادى منادي عن وجهة كل طرف فافترقت الأقوام إلى إثنان وسبعين لسانا. وفي لسان العرب لابن منظور نجد قصة بلبلة الألسن مذكورة باختصار و الذي يؤكد فيه أن اختلاف الألسن هو قرار إلاهي يقول تعالى( ومن آياته خلق السماوات و الأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين) يشير الزيدي أنه بفضل دين الإسلام تم إصلاح كارثة بابل حل الإجتماع محل التفرقة وعثر من جديد رغم التباين اللساني على الوحدة الأصلية ما قبل البابلية . ويشير ابن منظور أن كل الألسنة متساوية في نظر الله عز وجل و القرآن واضح في هذه النقطة قال تعالى(وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه). يرى ابن جني أن آدم وأولاده كانوا يتكلمون جميع اللغات، لكن تفرق الأولاد علق كل منهم بلغة من تلك اللغات فغلبت عليه واضمحل عنه ما سواها لبعد عهدهم بها، حينئذ بدأ عهد السلالات والجماعات المنفصلة نهائيا بعبارة أخرى عهد اللغة الأم. ويرى أبن حزم على غرار إبن جني أن التعدد
اللساني أصلي وأن اللسان الآدمي مركب من جميع الألسنة، يقول ولعلها كانت حينئذ لغة واحدة مترادفة الأسماء على المسميات ثم صارت لغات كثيرة إذ توزعها بنوه بعد ذلك، فاللغات ليست راسخة ثابتة، إنما هي عرضة لتغيرات مستمرة بسبب الهجرات و الغزوات والعلاقات مع الشعوب المجاورة يتبدل النطق وبناء الألفاظ تبعا للمناطق.
ويؤكد أبن حزم هذا الرأي، أي أن عربية إسماعيل عليه السلام وعبرانية إسحاق عليه السلام مشتقات من السريالية اللغة الأم التي كان يتكلمها إبراهيم عليه السلام.
بعدما تحدثنا عن التنوع اللساني وعلاقته بالهوية سنتحدث عن التنوع الحضاري وعلاقته بالهوية يذهب الشهرستاني في أن من الناس من قسم أصل العالم بحسب الأقاليم السبعة و أعطى كل إقليم حظه من اختلاف الطبائع والأنفس التي تدل عليها الألوان والجنس. ومنهم من قسمهم إلى الأقطار الأربعة و هي الشرق والغرب والشمال والجنوب، ووفر لكل حقه من اختلاف الطبائع و تباين الشرائع، ومنهم من قسمهم حسب الأمم، فقال كبار الأمم اربعة، العرب، والعجم،والروم والهند، فذكر أن العرب والهند يتقاربان على مذهب واحد، ويتقارب الروم والعجم على مذهب واحد، ومنهم من صنفهم بحسب الأراء و المذاهب. و يؤكد الشهرستاني على أن الناس منقسمون
بالقسمة الصحيحة إلى أهل الديانات والملل، وأهل الأهواء والنحل، فأرباب الديانات مطلق مثل المجوس واليهود والنصارى والمسلمون، وأهل الأراء والأهواء مثل الفلاسفة والدهرية والصابئة وعبدة الأوثان والكواكب، و البراهمة، ويضيف أهل الأهواء ليست تضبط مقالاتهم في عدد معلوم، وأهل الديانات مذاهبهم بحكم الخبرالوارد فيها. فافترقت
المجوس على سبعين فرقة واليهود على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على إثنتين وسبعين فرقة والمسلمون على ثلاث وسبعين فرقة، والناجية أبدا من الفرق واحدة.
أما المفكرون والعلماء المعاصرون فيربطون الإختلاف الثقافي للأمم والشعوب بالبيئة والظروف الطبيعية و الجغرافية واختلاف الأجناس البشرية، و العوامل الإقتصادية وتطور أساليب الإنتاج، ويرى البعض بأن التنوع الثقافي هو مرآة لتطور الفكر الإنساني، وقال آخرون بأن لعظماء الرجال دورا في تشكيل الحضارة الإنسانية وحديثا قيل بأهمية الدوافع الجنسية و العواطف الإنسانية…إلى غير ذلك من الأفكار المختلفة.
إن الإختلاف بين الناس والقبائل والشعوب والأمم حكمة إقتضتها مشيئة الله قال الرازي لو جعل الله الناس مذهبا واحدا لكان على البشرية أن تنتهي لأنها لاتقدر أن تحتمل على ذلك. ويشير الإمام الشافعي إلى أن سنة الله إقتضت أن تكون هناك تعددية إجتماعية وإثنية و لغوية وتعددية على مستوى الفهم. وحسب مجمل ما أشرت إليه تكون الهوية هي من هو أي الله ، فهي إذن تقتضي معرفة الخالق ، هذه المعرفة تمنح الإنسان الإعتراف بهذا التنوع بين الناس وهذه التعددية التي إقتضتها مشيئة الله، إذن الهوية لا تحدد في الإنتماء إلى القبيلة أو الشعب أو الدين أو اللسان…إنما تتطلب معرفة الله، هاته المعرفة تمنح الإنسان التقوى التي بها يصبح الإنسان نافعا للإنسانية قاطبة. إن التنوع الثقافي بين الشعوب والقبائل  هو آية من آيات الله بها يتعرف الإنسان على أخيه الإنسان، يحترمه و يحتضنه وإن كانت هناك مفارقة عجيبة في الهوية هي أن للإنسان هوية لاتتطابق مطلقا بين شخص وآخر وفي نفس الوقت يصبح الآخر هو الأنا، يتوحد الإنسان مع أخيه الإنسان في أشياء كثيرة وهي التي تجعل من الأنت أنا ومن الأنت أنا فالقواسم المشتركة بين الناس كثيرة وهي المحددة للهوية كنوازع الخير والشر والإدراك والإحساس…

الهوية عند نبيل معلوف هي تلك الخصوصية الفريدة التي يملكها الإنسان و التي تفرزه عن بلايين البشر أي كونه لا يشبه شخص آخر، ولا يمكن الإتفاق على هذا التعريف باعتباره يتحدث عن التمظهرات الخارجية، فالهوية هي من هو أي الله والإنسان لا يختلف في جوهره مع  أخيه الإنسان. أما التنوع كما أشرت سابقا هو عامل للتعارف      و التوحد ومعرفة الخالق عز وجل.

إنجاز الفقير إلى الله بوترفاس عبد العزيز شارك في كتابته على الحاسوب الفقير إلى الله  بوترفاس منير

المراجع والمصادر









2-  العقيدة والسياسة، لؤى صافي،سلسلة الحوار44، منشورات الفرقان الدار البيضاء الطبعة الثالثة بالمغرب 2001. 3-    بابل والكتاب المقدس جان بوتيرو، ترجمة روز مخلوف دار كنعان دمشق الطبعة الأولى سنة2000 . 4-    اللغة والدين والهوية، عبد العالي الودغيري، الطبعة الأولى سنة 2000 مطبعة النجاح الجديدة الدار البيضاء. 5- الملل والنحل للشهرستاني، تحقيق محمد عبد القادر الفاضلي، المكتبة العصرية بيروت، سنة2002، لم يشر للطبعة. 6- المنية وألأمل في شرح الملل والنحل لآحمد بن يحيى الحسني اليماني، تحقيق محمد جواد مشكور،دار الفكر بيروت، الطبعة الأولى سنة 1979. 7-    وحدة الشهود في مظاهر الوجود للشيخ أحمد بن مصطفى العلوي، المطبعة العلاوية بمستغانم سنة1360 ه. 8-    قصة الإنسان(أصله-بنيته-دوره)الدكتور عبد اللطيف حموش. 9-    لسان آدم عبد الفتاح كليطو ترجمة عبد الكبير الشرقاوي. 10-    التصوف قلب الإسلام لسيدي خالد عدلان بن تونس عربه عن الفرنسية معهد ألف باريز سنة1997.
1-    الهويات القاتلة، أمين معلوف ترجمة نهلة بيضون، الطبعة الأولى سنة 1999، دار الجندي دمشق.

الفقير إلى الله بوترفاس عبد العزيز



1309

0






 

 

 

 

 

 

    موقع قناة موقع نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليوتيوب

هام جداً قبل أن تكتبوا  تعليقاتكم

العيون  بريس ترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الإساءات الشخصية والقبلية والدينية، ولن يتم نشر أي رد يحتوي شتائم أو إهانة مباشرة أو غير مباشرة ..كما تدعو القراء الكرام إلى الإطلاع على شروط التعليقات : هنـــا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي

موقع العيون بريس سيدي ملوك

 اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العيون الشرقية : زهاء 200 مشارك ومشاركة من منطقة العيون الشرقية في مسيرة الدار البيضاء

اختبر موقعك مع أكثر من مائة أداة في صفحة واحدة لتتأكد من سلامته من العيوب

هـوية الإنسان عبر التاريخ

برنامج عمل الوكالة الحضرية لوجدة ما بين 2010 و 2012

دار الشباب والأنشطة الثقافية خلال شهر مارس

الهمة في وجدة لاعفاء علي بلحاج من رئاسة الجهة الشرقية

وزير الثقافة المغربي بنسالم حميش يتلقى ضربات جديدة

لقاء تكريمي بسلا الجديدة بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة

الطيب الصديقي يتهكم و يحرف آيات قرآنية بالقنيطرة

الدورة السابعة لموسم طانطان الثقافي والسياحي من 8 إلى 13 دجنبر الجاري

هـوية الإنسان عبر التاريخ

أحكام الحواس الخمس في الاسلام

الرأي العام المغربي يترقب نتائج لجنة تقصي الحقائق حول أحداث العيون

وحملها الإنسان

عن التوجه إلى القبلة

المعتقلون الاسلاميون : نحن مرتاحون ، ملفنا سائر في الطريق الصحيح .

الرفقة مطلب ضروري

وعلم آدم الأسماء كلها

كيفية تكوين عادة القراءة

الأكاذيب المؤسسة للمشروع المجتمعي الديموقراطي الحداثي المغربي





 
  القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  أرشيف شوف تشوف

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الافتتاحيـــة

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  آراء عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  نهاريات

 
 

»  الجمعيــــــات

 
 

»  أقـــلام بـلا حــدود

 
 

»  مساعــــدة

 
 

»  خــط القلــــم

 
 

»  الحقيقة الغائبة

 
 

»  تدوينــــات

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  بـدون شــرط

 
 

»  مــادة قانونيـــة

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  بالقلـم الأحمـر

 
 

»  مباشرة من فرنسا

 
  الافتتاحيـــة

تأملات في حرص العلماء على وقتهم.. ابن الجـوزي نموذجا (تـ 597هـ) (1/2)

  ديـــن ودنيــــا

يوم معبر ، وموقف رهيب

  نهاريات

تكشيك الحقل الديني

  مباشرة من فرنسا

تدنيس قاعة للصلاة بفرنسا

  استطلاع رأي
  خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  أناشيـــد

 
  النشرة البريدية

  موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
  أدسنس
  الأكثر تعليقا
العيون الشرقية : بإشراف من عامل إقليم تاوريرت هدم جانب من أشغال بناء مسجد مصعب بن عمير

العيون الشرقية:عامل إقليم تاوريرت يفتتح مسجد النخلة بعد القرارالخاطئ بإغلاقه +صور وفيديو

  إعلان
  أخبار عيونية

دائرة العيون سيدي ملوك : هل تصلح ؟

  أخبار جهوية

مولود ثقافي جديد بمدينة تاوريرت رابطة القلم للإبداع الثقافي والفني

  أخبار وطنية

المغرب يطرح رخصا لاتصالات الجيل الرابع في مزاد في 2012

  أخبار الجماعات
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
  علــوم وتقنيـة

سيارة على هيئة "بيضة" تتحرك بدون عجلات وتطير بلا أجنحة + فيديو

  أخبار دولية

نجاة فالو بلقاسم ابنة بني شيكر وزيرة وناطقة باسم الحكومة الفرنسية

  أخبار ثقافية
 

»  أخبار وطنية

 
  ثقافة وفن

مشاعر العقل في ديوان" قبل أن تستيقظ طنجة" للشاعرة نسيمة الراوي

  بيئة

حجر أغلى من الذهب يسقط من كوكب المريخ في "المغرب"

  إخبار عامة

"وثائقي يرصد أملاك المغاربة و بصماتهم بفلسطين"

  أخبار ساخرة

المغرب يدشن أول معهد في العالم لتكوين المهاجرين

  كاريكاتير و صورة

مطلوب تعرية الفساد في كل قطاعات الدولة
  شؤون دينية

المغاربة ثاني أكبر جالية مسلمة في إسبانيا بعد المسلمين الإسبان

  طب وصحة

أيهما أفضل.. شرب الماء باردا أم ساخنا ؟

  ربورتاج وتحقيق

عبد المومني: هناك ملفات فساد في التعاضدية ومزوار سبب مشاكلنا

  الجمعيــــــات

مؤسسة أرضية أبناء وأصدقاء العيون الشرقية بهولندا NIZARFA

  صورة وتعليق

من ينصف المناضل عبد العزيز الرامي ؟

  أخبار رياضية

اختيار المغربي يونس بلهندة أفضل لاعب إفريقي بفرنسا

  مساعــــدة

الرشيدية : أسرة ب 7 معاقين توجه نداء للمجتمع + فيديو للمشاهدة

  الأكثر مشاهدة
العيون الشرقية : بإشراف من عامل إقليم تاوريرت هدم جانب من أشغال بناء مسجد مصعب بن عمير

استنكار موظفو بلدية العيون سيدي ملوك المقال الصادر عن أحد المواقع المحلية

   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  شروط التعاليق  فريق العمل 


لديك صورة، خبر أو مقال  تريد  أن تنشره وتشارك به معنا في الموقع،  للاتصال بإدرة الموقع

melaioun@yahoo.fr أو Gsm: 0668578287 أو Fix : 0536693664

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في موقع أخبار العيون بريس سيدي ملوك

تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية