|
|
الحقيقة الغائبة
|
|
|
 |
|
|
خــط القلــــم
|
|
|
 |
|
|
بالقلـم الأحمـر
|
|
|
 |
|
|
جريدتنا بالفايس بوك
|
|
|
 |
|
|
ذاكرة العيون الشرقية
|
|
|
 |
|
|
مرئيــات عيونيــة
|
|
|
 |
|
|
صوت وصورة
|
|
|
 |
|
|
البحث بالموقع
|
|
|
 |
|
|
بـدون شــرط
|
|
|
 |
|
|
خدمة rss
|
|
|
 |
|
|
أقـــلام بـلا حــدود
|
|
|
 |
|
|
آراء عيونية
|
|
|
 |
|
|
الــــــرأي
|
|
|
 |
|
|
تدوينــــات
|
|
|
 |
|
|
حوار ورأي
|
|
|
 |
|
|
إصــدارات
|
|
|
 |
|
|
إحصائيات الزوار
|
|
المتواجدون حاليا
|
20 |
|
زوار اليوم
|
717 |
| |
 |
|
|
أدسنس
|
|
|
 |
|
|
نتائج استطلاع الرأي
|
|
|
 |
|
|
إعلان
|
|
|
 |
|
|
مــادة قانونيـــة
|
|
|
 |
|
|
ترتيبنا بأليكسا
|
|
|
 |
| |
|
|
 |
الافتتاحيـــة |
 |
| |
تأملات في حرص العلماء على وقتهم.. ابن الجـوزي نموذجا (تـ 597هـ) (1/2)
لقد صدق من قال: "إن الورد يعرف من الشوك وهو بعد برعوم" فالنابغون الأفذاذ من الرجال يعرفون من غيرهم وهم بعد في طور الطفولة، والمتتبع لسيرهم لاشك سوف يجني عديدا من الفوائد، ويظفر بكثير من الخرائد، وعبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله من هؤلاء النابغين الأفذاذ. لقد صحب ابن الجوزي ...
|
|
|
فقهنا، نحن، والواقع (1/2)
لا يختلف اثنان اليوم أن من أبرز سمات عالمنا الراهن التركيب والتداخل والسرعة وفداحة وكِبَر الآثار التي تترتب عن التصرفات بسبب ذلك. ومن هنا فإن من مقتضيات العيش في العصر الراهن القدرة على استيعاب هذه السمات من جهة، ثم القدرة على التجاوب معها بفعالية وإيجابية من جهة ثانية....
|
|
|
في أولوية العناية بالناشئة
لا يجادل أحد في كون مستقبل المجتمعات رهينا بمدى رعايتها، وتعهدها، وإعدادها، وتأهيلها لناشئتها. كما لا يجادل أحد في كون امتداد الحضارات في الزمان والمكان، رهينا بمدى استثمارها الراشد في ناشئتها. غير أن ذلك كله بدوره، رهين بمدى إحكام المجتمعات والحضارات للهندسة القيمية والنفسية ...
|
|
|
منطلقان للاجتهاد في المسألة النسائية
المقصود بالمنطلقات هنا جملة الأمور المنهجية والتصورية والمعيارية والتشريعية التي تؤطر كسب المجتهدين في مسألة من المسائل، وكذا الأنساق الإدراكية وما يتفرع عنها من آليات بحثية تتبلور بالإعمال، لإدراك الواقع والاستبصار بجذوره وسيروراته في أفق التحقق بالاجتهاد المتّزن الواقعي الوظيف...
|
|
|
عن ضرورة الحوار من أجل سلام عالمي
عيش البشرية فوق كوكب صغير يسمى الأرض، وهو على شساعته لا يعدو كونه نقطة زرقاء سابحة في الفضاء. وكوكبنا بحكم اكتشاف سكانه عددا من الإمكانات الهائلة التي تقرب المسافات وتطوي الزمان وتيسّر التأثير والتأثر قد أضحى أشبه بخلية النحل الهائجة المائجة، وأضحت عليه هذه المجموعة البشرية أشبه...
|
|
|
في التعاطي مع العولمة.. من التلقي إلى التفكيك
كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن القيم والأخلاق في علاقتهما بالعولمة، ويبدو من مختلف التحليلات أن المدعاة إلى تناول هذه المواضيع بالبحث والتحليل والتفكيك هو الرجات المتوالية التي يعرفها عالمنا، وخاصة المجتمعات التاريخية منه، رجات ناجمة في جزء كبير منها عن العلاقات غير المتكافئ...
|
|
|
"لا تكونوا كذابين، ولا يلعب بكم الكذابون"
أجمع علماء العقيدة على أن مقام النبوة وحده هو الذي يصحّ أن يبدأ بدعوى، وتكون المعجزات هي صك صحة بعثة النبي إلى أمته، إذ هي بمثابة قول الله على لسان حال النبي المرسل "صدق عبدي"، وأما سائر المقامات الأخرى التي يجتبي لها الله من يشاء من عباده، فأدب المتمكّنين فيها يلزمهم، خضوعا لجل...
|
|
|
بين الإعداد لإنسان الغد وإنسان اليوم
قبل عشرين سنة من الآن قال ألفن توفلر في مقدمة كتابه "تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة" ما يلي: "عند وصفها لتغيرات اليوم المتسارعة، تطلق وسائل الإعلام علينا صورا خاطفة من الرسائل والدراسات الموغلة في التخصص، ويقدم المتنبئون قوائم باتجاهات لا يجمعها جامع، ولا نموذج يبين لنا ...
|
|
|
في أهمية الخطاب ومسؤولية أهل الكلمة
الأحاديث التي تروّج في ساحاتنا العامّة، عبر مختلف المنابر والقنوات، لها تأثير بالغ في تشكيل أحلام وآمال ومواقف أعضاء المجتمعات، فإذا كانت ثقافة اليأس والانسحاب والإدانة هي السائدة؛ فإن ذلك يكون مدعاة لانتشار السوداوية واليأس والسلبية بين الناس، وإذا كانت ثقافة الأمل والبناء...
|
|
|
في ضرورة الكدح العلمي والمنهاجي في باب التبني لهموم الناس
جعل الله من التكذيب بالدين، عدم تبني هموم ومشاكل الآخرين، ومساعدتهم، ولو بالكلمة الطيبة، وتوعّد من يمنع الماعون في حالة الاستطاعة، عمن يحتاجون إليه، فقال سبحانه: "أرايت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين فويل للمصلين الذين هو عن صلاتهم ساهون الذين هو ...
|
|
|
حتى لا نحرم من ثمرات النبوة
ساهم اعتقاد طوائف كثيرة من البشر في أنبياء الله ورفعهم فوق مصاف البشر، بل وربما إلحاقهم في بعض الأحيان بمصاف الآلهة.. في حرمانهم الكلي أو الجزئي من التأسي بهم عليهم الصلاة والسلام. وحين نبحث إشكال التأسي في القرآن المجيد وفي السنة النبوية المطهرة نجد تمحورا حول محورين كبيرين: 1-...
|
|
|
قبل فـوات الأوان
الكوكب في خطر! جملة لم يزل أولو الأيدي والأبصار في المجال البيئي يردّدونها، دون أن يعطي ذلك أُكلا يُذكر.. وقد أحسن آل كور حين شبه البشرية إزاء مشاكلها البيئية بضفدع يوضع في ماء يُسخّن عليه بالتدريج، فلا يلقي بالاً لذلك حتى يهلك.~ الأرقام الراصدة لتطور وتيرة تدميرنا لكوكبنا ...
|
|
|
حتى نكون في الموعد !
بات من المسلّم به اليوم أن شبيبتنا منغرسة تمام الانغراس في الوسائل الحديثة لإنتاج ونشر وتلقّي المعرفة، كما أضحى جليا أن التربية والتكوين في سياقنا المعاصر لا يمكن الاضطلاع بهما في منأى عن الوسائل الرقمية والإلكترونية الحديثة. غير أن لهذا جملة من المقتضيات؛~ أولها: أن المتلق...
|
|
|
في التصدي لظاهرة الإدمان
المخدّرات سيدتي ومالكتي، هي تأمر وأنا أنفّذ، هي تنادي وأنا ألبّي..~كذا نطق أحد المدمنين من سكان حي كوينز بنيويورك حين طلب منه وصف حالته وواقعه باعتباره مدمنا..درك متدنٍّ من التبعية، ذاكم الذي يصل إليه المدمن حين يألف جسدُه ودمه وخلاياه مادّة يعسر عليه بعدُ العيش بدونها، مادّة ...
|
|
|
في علاقة العلم بالعمران
العلم هو المعرفة بالشيء على ما هو عليه، والاسم الموصول "ما" سمته الاستغراق، أي أن المراد هو المعرفة بالشيء أو الأمر كما هو عليه حقيقة في واقعه، ولاشك أن شخوص أمر أو شيء في واقع معين، له جملة تجليات وامتدادات، وبحسب كمال الإحاطة بها، يكون كمال العلم؛ والناس في ذلك متفاوتون "وفوق ...
|
|
|
حتى نكون في الموعد !
بات من المسلّم به اليوم أن شبيبتنا منغرسة تمام الانغراس في الوسائل الحديثة لإنتاج ونشر وتلقّي المعرفة، كما أضحى جليا أن التربية والتكوين في سياقنا المعاصر لا يمكن الاضطلاع بهما في منأى عن الوسائل الرقمية والإلكترونية الحديثة. غير أن هذا جملة من المقتضيات؛أولها: أن المتلقين للمعر...
|
|
|
بناء الأسرة - الدواعي والمقتضيات
الأسرة للمجتمع كالقلب للجسد، فهي المضغة التي إذا صلحت صلح المجتمع كله، وإذا فسدت فسد المجتمع كلّه. الأسرة مؤسَّسة، بكل ما تعنيه كلمة "مؤسسة" من أبعاد ومعاني، فهي تتطلب توجيها، وتخطيطا، وتنظيما، وتشريعاً، وإدارة، وتدبيرا ماليا، وتكوينا وتأهيلا، وعلاقات خارجية.. كل ذلك في إطار عضو...
|
|
|
في الأمن العقدي
"الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم اَولئك لهم الاَمن وهم مهتدون" [الاَنعام،82].المعتقد هو الهيكل الذي ينشز عليه عضل السلوك، فهو تبع له استقامة أو ما دون ذلك. والمعتقد هو الذي يزوّد الإنسان بالتمثل لنفسه وللحياة والأحياء، يزوده بالرؤية الشمولية للوجود، التي يتفرّع عنها ما يشبه...
|
|
|
"اقرأ وربك الأكرم"
أصبح من المسلّم به اليوم عند أهل قياس وتقويم معدلات نُموّ الشعوب، إدخال عنصر القراءة باعتباره أحد المحددات الأساسية لذينكم القياس والتقويم،وما ذاك إلا لأن المطّلع على المعطيات والمستدمج لها في ذاته وفي محيطه، تكون فاعليته أكبر بكثير من الذي ليس كذلك، "هل يستوي الذين يعلمون والذي...
|
|
|
كشجرة طيبة
السلوك المدني نحت مصطلحي مفاده أن الإنسان وجب أن يتصرف في مجتمعه وفق جملة حوافز ودوافع تصورية وتربوية، ومعايير وضوابط قيمية وقانونية.والسلوك المدني ثمرة تنبثق من شجرة من الجهود، شجرة تربتها المرجعية التمثلية والأخلاقية الواضحة، الممنهجة، الراشدة، وجذعها القوانين والتشريعات الوظي...
|
|
|
"كزرع أخرج شطأه"
لقد شبه نبي الهدى صلى الله عليه وسلم عمله بعمل الفلاح البصير الذي يعالج الأرض الصالحة متحينا أوقات الحراثة والنقش والتنقية والسقي، مترصدا تقلب الأنواء، محددا -عبر الموسم- أنواع الوظائف والمهام التي يرتبها على نفسه لاستخراج أحسن ما يمكنه -بقدر الله- من هذه الأرض. فعن ابن مسعود ...
|
|
|
قيمة العمل في ثمراته
لاشك أن أعمال المرء وآثارها راهنا ومستقبلا تشكل المعيار الأصدق لاستبانة قيمة عطائه، وذلك إلى درجة صحّ معها اختزال الإنسان في عمله، كما يظهر من قوله تعالى جوابا على التماس نبيه نوح عليه السلام إنقاذ ولده "إنه ليس من اَهلك، إنه عمل غير صالح" [هود، 46]. وإذ إن مدى سريان جذور ...
|
|
|
نحن والقرءان
يجلي لنا قول الله تعالى: "فلا أقسم بمواقع النجوم، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم، ِنه لقرءان كريم، في كتاب مكنون، لا يمسه إلا المطهرون. تنزيل من رب العالمين" [الواقعة، 75-80]، ضربين من البنائية متقابلين؛ بنائية الكون، التي أطلق الكشف عنها إمكان البحث المنهاجي الذي فجّر كل العطاءات ...
|
|
|
عن الانخراط العملي في التخفيف عن أهل المعاناة
أودّ في هذا العدد أن أتقاسم مع القراء الكرام جملة من النصوص الشذرات لعلماء الأمة في مجال التأصيل لوجوب الانخراط في التخفيف عن أهل المعاناة، وهي نصوص تنم عن فهوم مشرقة للإشارات الهادية التي في الكتاب والسنة بهذا الصدد، فهوم كان من ثمارها تبرعم مصطلح الفروض الكفائية الرائد، الذي ...
|
|
|
أميتان وجب رفعهما (2/2)
إن قراءة الآيات والبصائر الكونية استهداءً بالآيات والبصائر القرآنية، هي التي تمكن الإنسان من وجهته فقبلته،وبالتبع من السجود والاقتراب[1].وهنا الفيصل بين منظومتين:منظومة الجمع بين آيات الكون وآيات الوحي، ومنظومة التعضية والتفريق بينهما.إذ الكون في منظومة أرحم الراحمين عطاء غير ...
|
|
|
أميتان وجب رفعهما (1/2)
لقد كانت الدعوة إلى رفع أمية الكلمات وحروفها،وأمية العلامات وصنوفها،مضمون أول وحي تلقاه سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وذلك قوله تعالى:"اقرأ باسم ربك الذي خلق،خلق الاِنسان من علق،اِقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم،علم الاِنسان ما لم يعلم"[العلق،1-5].حيث جاءت الدعوة ...
|
|
|
عن التراحم بين الناس
لا يخفى على لبيب أن التراحم والاتصاف بصفة الرحمة قيمة أخلاقية، ومبدأ من المبادئ الكلية، وسمة حضارية؛ لها أثرها البالغ في الحياة الاجتماعية، ودورها الكبير في إشاعة روح التضامن والتكافل والترابط بين الناس. وهو من أهم أسباب ترابط المجتمع الذي ندب له الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم...
|
|
|
في ظلال السجود
إن سجود الكائنات الكونية كلي لا استثناء فيه، ولم يحصل الاستثناء في سجود الكائنات إلا عند الإنسان، وذلك في آية سورة الحج التي يقول فيها الباري جل وعلا:"اَلم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الاَرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس" [الحج، 18]،إذ ...
|
|
|
عن محورية السند الديني للأخلاق والقيم (2/2)
إنه لمن المطلوب اليوم بإلحاح، أن يتم شفع الجهود الهامة التي تبذل في مجال الدرس الأخلاقي والقيمي، باستنطاق صيغ الإسناد الديني للأخلاق والقيم الموجودة في عالمنا، قصد فتح إمكانات أوسع للتأطير الإيجابي والانسيابي لأكبر قدر من المجموعات البشرية بهذا الصدد. فهناك جملة مقتضيات لا بدّ...
|
|
|
عن محورية السند الديني للأخلاق والقيم [1/2]
توجد جملة من المقاربات اليوم، لموضوع الأخلاق والقيم، تنظر للأديان والثقافات باعتبارها عوائق دون بلوغ التوافق الكوني في المجال القيمي والأخلاقي، مع تقديم للرفاه ومقتضياته، ومسارات البحث العلمي ونتائجه، ومكاسب التحرر وإنجازاته، على تطلبات التدين وتشريعاته، وقد استحكمت اليوم هذه ...
|
|
|
في علاقة علومنا بالوحدة القياسية
غدت علومنا في بعض مراحل تاريخها علوما يغلب عليها التجريد والصورية مما جعلها تنأى كليا أو جزئيا عن هموم ومشكلات الواقع والإنسان، وهي ما جعلت أصلا، إلا لتيسير حياته وإسعاده في معاشه ومعاده. فتاريخنا متصل من حيث انطلاق هذه الدورة الحضارية الإسلامية بالرسول الأكرم -صلى الله عليه ...
|
|
|
عن وظيفية الاعتقاد
إن التشريع في الدين الإسلامي، مبني –كما لا يخفى- على الاعتقادات، وهذا سبب كون سمة القرآن المكي الغالبة، هي بناء العقيدة، وجدانيا، وعقليا، تمهيدا للتشريع، الذي كان هو سمة القرآن المدني الأبرز.. فموضوع القرآن المكي الأساس هو حقيقة الألوهية، وحقيقة العبودية، وحقيقة العلاقات بينهما،...
|
|
|
عن ضرورة الجمع بين القراءتين
القرآن المجيد في موازاة مع الكون الذي هو مرجع للحركة والقدرة والفاعلية؛ يصبح مرجعا للقيم، ومرجعا للوجهة ولحضور القبلة التي سوف تُرشّد هذه الحركة؛ وجليّ أن القدرة على الحركة بدون قيم، وبدون وجهة وبدون قبلة، قد تجعل من هذه الحركة فاتكة بالإنسان وبالأرض الكوكب الذي يعيش عليه الإنسا...
|
|
|
"يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا"
إن الإنسان ليس هو الكون، وفي الوقت نفسه ليس عدوا له، خلافاً للوجهتين النقيضتين المادية والرهبنة، فقدر الكون أن يكون ساجداً لله بشكل دائم آخذا لموقعه منذ لحظة خلقه، بينما قدر الإنسان أن يكدح ويكابد لتبوء موقعه ويقوم بتعريف نفسه، قدره أن يعمل لتحقيق السجود ويقتحم كل العقبات المانع...
|
|
|
"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"
إن المتأمل في السورة القرآنية –أياً كانت هذه السورة– يجد أنها كالبنيان يشد بعضه بعضاً، تنضفر مقدماتها بنتائجها، ويوطئ أولها لآخرها. وهذه الطريقة التي يؤلف بها القرآن الكريم بين مختلف الموضوعات في السورة القرآنية لِتعالج في النهاية موضوعاً واحداً، حتى لكأنها جداول مختلفة ترفد نهر...
|
|
|
عن بلاغة القرءان المجيد
إن الحديث عن بلاغة القرآن المجيد، هو حديث ينتمي إلى باب عزيز على كثير من علمائنا، ولاسيما أولئكم منهم الشغوفين بفنون القول، حيث إن النظر في القرآن المجيد من هذه الزاوية، الزاوية البلاغية، فيه شجون، ولاشك أن الذي يقرأ القرآن المجيد من مدخل الجرْس، أو من مدخل الفواصل، أو من مدخل ا...
|
|
|
عن الرؤية الكلية للحياة والأحياء
كان ينبغي أن يكون علم العقيدة، هو المحضن الطبيعي للبحث في الأطر المرجعية، والأنساق القياسية، التي حين تُستجمع بشأن المواضيع المختلفة (الإنسان، الحياة، المجتمع، الآخرة، الدنيا، المال، الفتنة، الهدى، الضلال، الجود، الأنساق المعرفية، التكتلات البشرية، الحركية بين الأمم تداخلا، تناق...
|
|
|
الكتاب المستبين والكتاب المبين
إن النظر في طبيعة القرآن المجيد من حيث أنه عصارة الأكوان، ومن حيث أنه أحسن الحديث "الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني" [سورة الزمر، جزء من الآية: 23]، ومن حيث أنه أحسن ما أنزل إلى البشر: "واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم" [سورة الزمر، جزء من الآية: 55]، يقودنا إلى الحديث...
|
|
|
وعلم آدم الأسماء كلها
إن فعل القراءة في عالم الإنسان وفي دنياه أصبح بحمد الله ممكنا بإقدار الله -عز وجل- لهذا الإنسان على هذه القراءة؛ وتجلّي هذا الإقدار في الجانب المنظور كان من خلال الأسماء وتعليمها: "وعلم ءادم الاَسماء كلها" [سورة البقرة، جزء من الآية:31]. ورضي الله عن سيدنا عبد الله بن عباس حين ق...
|
|
|
عن ضمور فقه المجتمع
قه المجتمع في أمتنا، لم ينل من الحظ تنظيرا وبسطا، ما ناله فقه الأفراد، فتراثنا الفقهي، يشهد بأن الثاني كان الاهتمام به ضافيا، بخلاف الأول، مما جعل البعد التنظيمي للمشاركة في هموم المجتمع، وتحمل مسؤولياته يكون ضامرا، الأمر الذي ترك هذه الممارسة لأريحية الأفراد، دون أن يضبطها ضابط...
|
|
|
"حتى نكسر طوق السلبية" [2]
هناك حيفا وقع على الأربعة عشر قرنا الماضية! فهذه القرون لا تخلو من الوضاءة والتميز والإبداع، ولا تخلو من العطاء الكبير جدا. وهذا التاريخ في إشراق عظيم، وقد أزال حيفا وظلما في بقاع المعمور. وبحسبنا الاطلاع على تاريخ ما قبل الإسلام ثم ننظر إلى ما حدث باستنارة الوجود بدين ...
|
|
|
"حتى نكسر طوق السلبية" [1]
حينَ مُورست على الإنسان المسلم عبر تاريخنا مجموعة من الضغوط والتقليصات والاستبدادات؛ سواء تلك المعنوية أو الأخرى المادية. وحين استُبدل واقع "قل يا ابن أخي ولا تحقر نفسك" (الذي كان يُمارس في الصدر الأول حيث قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه لعبد الله بن عباس وكان فتى ساعتئذ)، بواق...
|
|
|
تصريف الآيات والبصائر
تُصرَّف الآيات والبصائر في القرآن المجيد وتُنقل من جهة إلى أخرى لتضيء زوايا مختلفة من القضايا التي تشير إليها، وتبرز جوانب متفرقة منها، حتى يستبين الحق ويتجلى لذوي القلوب والأبصار. ولذلك نجد القرآن وهو يقص القصص يعرض جانبا من القصة يلائم المقصد الذي من أجله ساقها، والسياق الذي ف...
|
|
|
الأولى
1 الأخيرة
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
القائمة الرئيسية
|
|
|
 |
|
|
الافتتاحيـــة
|
|
|
 |
|
|
ديـــن ودنيــــا
|
|
|
 |
|
|
نهاريات
|
|
|
 |
|
|
مباشرة من فرنسا
|
|
|
 |
|
|
استطلاع رأي
|
|
|
 |
|
|
خدمات الجريدة
|
|
|
 |
|
|
موقع صديق
|
|
|
 |
|
|
أدسنس
|
|
|
 |
|
|
الأكثر تعليقا
|
|
|
 |
|
|
إعلان
|
|
|
 |
|
|
أخبار عيونية
|
|
|
 |
|
|
أخبار جهوية
|
|
|
 |
|
|
أخبار وطنية
|
|
|
 |
|
|
أخبار الجماعات
|
|
|
 |
|
|
علــوم وتقنيـة
|
|
|
 |
|
|
أخبار دولية
|
|
|
 |
|
|
أخبار ثقافية
|
|
|
 |
|
|
ثقافة وفن
|
|
|
 |
|
|
بيئة
|
|
|
 |
|
|
إخبار عامة
|
|
|
 |
|
|
أخبار ساخرة
|
|
|
 |
|
|
كاريكاتير و صورة
|
|
|
 |
|
|
شؤون دينية
|
|
|
 |
|
|
طب وصحة
|
|
|
 |
|
|
ربورتاج وتحقيق
|
|
|
 |
|
|
الجمعيــــــات
|
|
|
 |
|
|
صورة وتعليق
|
|
|
 |
|
|
أخبار رياضية
|
|
|
 |
|
|
مساعــــدة
|
|
|
 |
|
|
الأكثر مشاهدة
|
|
|
 |
|
|